الاثنين 16 مارس 2026
20°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

إسرائيل تختبر بالصواريخ اتفاق إيران العسكري مع الأسد

Time
الثلاثاء 21 يوليو 2020
السياسة
دمشق - وكالات: في أحدث موجة ضربات، استهدفت غارات إسرائيلية، مواقع لميليشيات إيران وقوات النظام السوري في العاصمة دمشق، حيث دوت انفجارات عنيفة تزامناً مع تصدي الدفاعات الجوية التابعة للنظام لعدد من تلك الصواريخ، بعد أنه استهدفت غرفة عمليات لضباط إيرانيين و"حزب الله".وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان، أن صواريخ إسرائيلية عدة ضربت المنطقة الواقعة جنوب وجنوب غرب دمشق، من دون أن تتمكن الدفاعات الجوية التابعة للنظام من إسقاط تلك الصواريخ، رغم انطلاقها من ثلاثة اتجاهات في أزرع والسويداء والقنيطرة جنوب سورية، فيما أشارت دمشق إلى إسقاطها غالبية الصواريخ الإسرائيلية. وأشار، إلى مقتل خمسة عناصر وإصابة أربعة آخرين من الميليشيات الموالية لإيران، مضيفاً إنه لم يعرف بعد فيما إذا كانوا من الجنسية الإيرانية أو من "حزب الله" اللبناني، إلا أنه أكد أنهم من جنسيات غير سورية. كما أصيب سبعة عناصر من "قوات الدفاع الجوي"، التابعة للنظام السوري، بينهم اثنان بحالة خطرة.من ناحيتها، أفادت مصادر سورية، بوقوع غارات أخرى في كل من درعا والقنيطرة أسفرت عن إصابات، مضيفة إن مروحيات إسرائيلية شاركت في القصف، فيما أشارت إلى أنباء أولية إلى مقتل جنرال إيراني في الغارات. وأوضحت، أن الغارات الإسرائيلية استهدفت تموضعاً إيرانياً جنوب دمشق، ومنظومات للدفاع الجوي التابعة للنظام.وأضافت، إن "الغارات الإسرائيلية تم تنفيذها على دفعتين، الأولى طالت منطقة الكسوة، وبحسب المصادر فإن تلك الغارات لم تكن إسرائيلية فقط إنما قد يكون هناك مشاركة أميركية فيها، فيما المرحلة الثانية من الغارات شنتها إسرائيل من الجولان المحتل، واستهدفت مناطق جنوب دمشق".في المقابل، أعلنت إسرائيل، أن القصف جاء رداً على عملية وشيكة كانت ستستهدفها انطلاقاً من سورية. ويأتي الهجوم الإسرائيلي على مواقع إيرانية في سورية، بعد أسبوعين من الاتفاقية الأمنية والعسكرية التي وقعتها طهران مع النظام السوري، في دمشق، في الثامن من يوليو الجاري. وقال الباحث في جامعة جورجتاون الأميركية يوسف حداد، إن الاتفاقية التي وقعتها طهران مع الأسد، رغم كونها "شكلية لا تغير شيئا في المعادلة داخل سورية"، إلا أنها "أعطت مبرراً إضافياً لإسرائيل لتوجيه ضربة لإيران" في سورية، وذلك في إطار سعي إسرائيل، "لجر إيران لمواجهة عسكرية، قبل بدء الانتخابات الأميركية، في نوفمبر المقبل". على صعيد آخر، أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أن موسكو تنفي جميع الأنباء التي تحدثت عن وجود خلافات مع دمشق، بينما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول" التركية، أن تركيا نشرت نوعاً من المناطيد لحراسة الحدود مع سورية، مزود بكاميرات مراقبة بالفيديو لرصد مساحة ثمانية كيلومترات مربعة".
آخر الأخبار