رام الله - وكالات: افتتحت إسرائيل أمس، شارعاً يسمى "طريق الفصل العنصري" شمال شرق القدس، يفصل بين السائقين الفلسطينيين والإسرائيليين. وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الشارع يشطره جدار على امتداد ثلاثة كيلومترات ونصف وارتفاع ثمانية أمتار، حيث تم افتتاح الجانب الغربي من الشارع قبل أسبوعين ويخدم الجمهور الفلسطيني الذي لا يسمح بدخوله إلى القدس، بينما سيخدم الجانب الشرقي منه الذي افتتح أمس، المستوطنين.وأضافت إن الشارع، الذي كان بمبادرة من وزارة النقل الإسرائيلية، بلغت تكلفته نحو 43 مليون دولار. من جهته، أكد مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بيتسليم" أن إسرائيل كرست نظام عزل عنصرياً في شوارع الضفة.بدورها، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، أمس، شارع "الأبارتهايد"، مشيرة إلى أن افتتاح هذا الشارع يشكك بقدرة المجتمع الدولي على حماية ما تبقى من مصداقيته.واعتبرت أن إنشاء شارع الأبرتهايد "خطوة من خطوات تنفيذ المشروع الاستعماري التوسعي الذي يفصل بين وسط وشمال الضفة عن جنوبها، ويؤدي أغراضاً استيطانية تهويدية ويربط عديد من المستوطنات بالقدس الشرقية المحتلة.على صعيد آخر، ذكر "مركز أبحاث الأراضي في القدس" في بيان، أن وزارة المالية الإسرائيلية منحت الترخيص لتنفيذ مخطط استيطاني، يهدف إلى الاستيلاء على نحو 139 كيلومتراً مربعاً من أراضي قرية دير دبوان شرق رام الله.في غضون ذلك، كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أول من أمس، أن سلطات الاحتلال نفذت نحو مئة اعتداء وانتهاك بحق المقدسات الإسلامية ودور العبادة خلال ديسمبر العام 2018.
وقال وزير الأوقاف يوسف إدعيس إن المسجد الأقصى تعرض لنحو 30 انتهاكاً ما بين اقتحام وتدنيس لساحاته ومنع رفع الأذان.من ناحية ثانية، أعلنت حركة "حماس" أمس، عن إرجاء زيارة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية إلى موسكو المقررة في الأسبوع المقبل.وقال عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبومرزوق في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، إنه بحث هاتفياً، مع مبعوث الرئيس الروسي الخاص لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، في تأجيل زيارة هنية إلى موسكو "لوقت آخر"، موضحاً أن سبب إرجاء الزيارة يعود إلى "انشغال" وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، "مع حرصهم (الروس) على إتمامها".من جانبه، أكد السفير الفلسطيني لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل أمس، أن زيارة هنية إلى موسكو ومفاوضاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لن تجر في الموعد المقرر أصلاً، أي 15 يناير الجاري، وتم تأجيلها لفترة غير محددة.وفي تطور جديد، وصل وفد أمني من جهاز المخابرات العامة المصرية إلى قطاع غزة، أمس، لبحث ملف المصالحة الفلسطينية.