الاثنين 24 أغسطس 2026
36°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

إسرائيل تقصف دمشق وتقتل 7 من "حزب الله" وميليشيات إيران

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 17 سبتمبر 2022
السياسة
دمشق، عواصم - وكالات: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتنفيذ إسرائيل قصفا جويا على مواقع في مزارع الغسولة قرب مطار دمشق الدولي ومحيط منطقة السيدة زينب ومنطقة الكسوة في ريف دمشق، تتمركز فيها ميليشيات موالية لإيران، مضيفا أن الهجوم أسفر عن سقوط سبعة قتلى بينهم اثنان من الميليشيات الإيرانية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن سبعة من قوات وميليشيات "حزب الله" وإيران، قتلوا جراء الاستهداف الإسرائيلي على منطقة مطار دمشق الدولي وجنوب دمشق.
وتابع: "كما ذكرنا سابقا فإن الميليشيات الإيرانية تعيد انتشارها داخل الأراضي السورية... المنطقة (المستهدفة) التي يتواجد فيها مستودعات ومنظومة دفاع جوي وطائرات مسيرة جميعها يشرف عليها حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية"
لكن مصدرا عسكريا في جيش النظام السوري أفاد بقتل 5 جنود سوريين، في الهجوم الجوي الإسرائيلي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا".
وقال المصدر إن "إسرائيل نفذت هجوما جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال شرقي بحيرة طبريا، مستهدفا مطار دمشق الدولي وبعض النقاط جنوب مدينة دمشق".
وأضاف "تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ وأسقطت معظمها، وأدى الهجوم إلى مقتل خمسة عسكريين ووقوع بعض الخسائر المادية".
يأتي هذا التصعيد بعدما اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، إيران، بتحويل مواقع عسكرية في سورية إلى مصانع صواريخ.
وهذه الاستهدافات تتزامن مع نقل إيران الأسلحة والذخائر، من بينها دفاعات جوية وطائرات مسيّرة، إلى سورية، وتخزينها ضمن مستودعات في عدد من المدن السورية، منها منطقة مصياف غرب حماة.
من جهتها، أعلنت وزارة النقل السورية، استمرار العمل في مطار دمشق الدولي وعدم تأثره بالقصف الصاروخي الاسرائيلي في ساعة مبكرة. وقالت الوزارة في بيان لها: "لا يوجد أي تعديل على الرحلات الجوية المقررة والمبرمجة عبر مطار دمشق الدولي، والمطار يعمل بشكلٍ طبيعي في خدمة المسافرين ووفق حركة النقل الجوي المعتادة ".
في حين أفاد ضابط إسرائيلي رفيع بأن الضربات الإسرائيلية على سورية أجبرت حزب الله والمليشيات الأخرى المدعومة من إيران على الانسحاب من المنطقة.
وتحدث الضابط الإسرائيلي للصحافيين، قائلا إن الجيش الإسرائيلي حدد أن الفصائل المدعومة إيرانيا بدأت في الانسحاب من المنطقة "نتيجة لضربات الجيش الإسرائيلي"، وفق ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
من جانبها، دانت حركة "حماس" الفلسطينية، "بشدة القصف الإسرائيلي، على سورية"، والذي استهدفت مطار دمشق الدولي.
وقالت الحركة، في تصريح على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم، إن "قصف الاحتلال على سورية، هو امتداد للعدوان الصهيوني على كل المنطقة"، مؤكدا وقوف الحركة إلى جانب سورية في مواجهة هذا العدوان المتكرر.
في غضون ذلك، أعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن رغبته في لقاء الرئيس السوري بشار الأسد، إن تمكن من حضور قمة سمرقند، وفق صحيفة "حرييّت" التركية.
وكانت الوكالة نقلت عن أربعة مصادر قولهم إن رئيس جهاز المخابرات التركي، حقان فيدان، ورئيس المخابرات السورية علي مملوك، التقيا خلال الأسابيع الماضية في العاصمة السورية دمشق مرات عدة.
وذكر عبد القادر سلفي - كاتب عمود في صحيفة حرييّت، الموالية للحكومة - أن إردوغان أدلى بهذه التصريحات بشأن الأسد في اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم، عُقد الاثنين.
ونقل سلفي عن إردوغان قوله في الاجتماع "أتمنى لو يأتي الأسد إلى أوزبكستان، لكنت تحدثت معه، لكنه لا يستطيع الحضور إلى هناك".
على صعيد آخر، قُتل 4 عناصر من قوات سورية الديموقراطية "قسد" بقصف طائرة مسيرة تركية سيارة تقلهم في منطقة عين عيسى شمالي الرقة.
وذكرت مصادر أهلية، أن "طائرة تركية مسيرة قصفت، سيارة تابعة لقوات قسد ما أدى إلى احتراقها بالكامل ومقتل من فيها".
إلى ذلك أشارت المصادر إلى أن "مجهولين ألقوا قنبلة على سيارة تابعة لقوات قسد بالقرب من المطعم اليوناني وسط مدينة الرقة".
وقالت المصادر إن "قوات قسد فرضت طوقا أمنيا في مكان الحادث"، من دون إشارة إلى حجم الأضرار.
آخر الأخبار