دمشق - وكالات: استهدفت إسرائيل، مستودعات أسلحة إيرانية في محيط مطار حلب، ما أدى إلى مقتل سبعة مقاتلين تدعمهم إيران.وقال مصدر عسكري لدى النظام السوري في بيان، إن "الدفاع الجوي تصدى لضربات إسرائيلية أصابت المنطقة الصناعية في مدينة حلب ووقوع أضرار مادية فقط".وأضاف إن "الدفاعات الجوية تصدت لعدوان جوي إسرائيلي استهدف بعض المواقع في المنطقة الصناعية في الشيخ نجار شمال شرق حلب وأسقطت عدداً من الصواريخ واقتصرت الأضرار على الماديات"، وتسببت الانفجارات في انقطاع الكهرباء في حلب.من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن إسرائيل شنت غارة جوية ليل أول من أمس، أسفرت عن مقتل سبعة مقاتلين إيرانيين ومسلحين تدعمهم إيران، قبل أن يشير في وقت لاحق إلى أن ستة من القتلى عراقيين بالإضافة إلى إيراني واحد، موضحا أن الغارة استهدفت مستودع أسلحة إيرانياً، وأصابت مقاتلين آخرين. وقال مصدران بالمعارضة على دراية بالوجود العسكري الإيراني في المنطقة، إن مخزن ذخيرة كبيراً ومركزاً للامدادات اللوجستية تابعين لفصائل تدعمها إيران داخل المنطقة الصناعية تلقيا إصابات مباشرة.وأضافا إن ضربات أخرى أصابت محيط مطار النيرب على مشارف حلب.بدوره، أعلن القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس أمس، أن الغارات التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية على منشآت عسكرية إيرانية ومستودعات للأسلحة في محيط حلب "كانت عملية معقدة".وقال "نسبت إلينا وسائل إعلام عدة غارات الليلة الماضية (ليل أول من أمس)، على قوات إيرانية في سورية ... مصادر سورية أيضاً قالت إنها غارات إسرائيلية وإيران تعرف أيضاً أنها إسرائيلية"، مشيرا إلى أن الغارات كانت "أكثر صعوبة عسكريا" من التحديات التي تواجهها إسرائيل في غزة.بدوره، شدد وزير الهجرة الإسرائيلي يوآف غالانت على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بالتموضع عسكرياً في سورية.وقال "لن نتحمل المسؤولية عن أي شيء، لا يمكننا السماح للإيرانيين بالتموضع والاستعداد لوضع آخر في السنوات المقبلة، وهذا هو أساس تصرفاتنا، لقد ذكرنا مراراً وتكراراً أننا لن نسمح بتمركز إيران في سورية أو تشكيل حزب الله جديد في مرتفعات الجولان .. لن نتسامح مع نقل الأسلحة من إيران إلى حزب الله عبر سورية، هذه القضايا هي أولى أولوياتنا".من ناحية ثانية، اعتبرت الأمم المتحدة أول من أمس، أن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان يسفر عن تصعيد التوتر بالمنطقة، مؤكدة أنها تواصل الانطلاق في عملها من مبدأ احترام وحدة أراضي سوريا.وقالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري دي كارلو إن موقف الأمم المتحدة بشأن هذه القضية يستند إلى قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة.وأضافت إن "الأمم المتحدة ستواصل عملها انطلاقا من الاحترام التام لوحدة أراضي سورية وسيادتها".وفي السياق، وجدت الولايات المتحدة نفسها في معزل عن بقية أعضاء مجلس الامن الدولي، بسبب قرار ترامب الاعتراف بسيادة اسرائيل على هضبة الجولان، إذ لقي القرار اعتراضاً من بقية دول المجلس.
النابلسي: المقاومة العسكرية تنطلق قريباً بالجولاندمشق - وكالات: اعتبر الشيخ صادق النابلسي أمس، أن الظرف التاريخي والإدارة الدقيقة في معالجة الإمكانات الموجودة عند السوريين هي التي تسمح بنشوء مقاومة أو لا تسمح. وقال النابلسي "في سورية القدرات والإمكانات والكفاءات، وهناك من الشباب المؤهل والمجهز والمستعد لخوض التجربة القتالية بوجه العدو الإسرائيلي، وليس بحاجة إلى اللبنانيين ولا إلى قيادة من الخارج، ولكن إذا تطلب الأمر ذلك ليس هناك مشكلة أن أكون مع قائد عربي في منطقة أخرى إذا كان الهدف تحرير فلسطين، ليس المشكلة من يرفع الراية المهم ان ترفع هذه الراية".
نتانياهو يعرض مرسوم ترامب لرئيس البلديات تل أبيب - وكالات: زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، هضبة الجولان المحتلة، فور عودته من الولايات المتحدة، حاملاً مرسوم اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان.وقال نتانياهو أول من أمس، خلال لقائه رئيس مجلس البلدات في الجولان ورئيس بلدية كاتسرين، أكبر مستوطنة في المدينة: "ها هو المرسوم الذي وقع عليه الرئيس ترامب… ها هو الاعتراف الأميركي بسيادتنا على الجولان… انتظرناه 50 عاماً… إنه إعلان عظيم يعزز إلى حد كبير جداً سيادتنا على الجولان".وأضاف ان الجولان ستظل إلى الأبد تحت السيطرة الإسرائيلية، ولن نتخلى عنها أبداً".