الأحد 25 أكتوبر 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة

إغلاق الملف!

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 25 يونيو 2020
السياسة
ليس هناك توجه حقيقي لاغلاق ملف الاتجار بالبشر، او تجارة الاقامات، او الشركات الوهمية، فحجم التداول في هذه التجارة تعدى مئات الملايين من الدنانير، وليس من السهل ان يتنازل تجار الاقامات عن تجارة تدر عليهم هذه المبالغ بشكل سريع ومضمون، فقد اصبح لهم كيانهم وثقلهم وتأثيرهم في المجتمع.
وكذلك أصبحوا اصحاب كلمة مسموعة تفتح لهم الابواب، ويفسح لهم في المجالس، ليس حبا، لكن طمعا بالهبات والاموال النقدية التي توزع بالشنط، والهبات من اجل شراء الذمم مثل الـ21 سيارة فارهة التي فتحت الابواب المغلقة على طريقة ما يخدم بخيل!
ولنا بالوافد البنغلاديشي خير دليل، فقد دخل الكويت عامل نظافة، ثم اصبح على ظهورنا، وبقوة الدينار، مؤثرا يحمل اصحاب الاختام اختامهم الى مكتبه للتشرف بتوقيع معاملاته، بينما اصحاب الحق من المواطنين يحرمون من شرف الولوج الى مكاتبهم، فلا يتصور احد ان مثل هؤلاء يستسلمون بسهولة ويسر!
هم بلا شك اقوى من حكومات متعاقبة عجزت عن ايقافهم عند حد فاصل، فهم يمارسون نشاطهم على مدى عشرين سنة مضت، ولم يستطع "مشورب" الوقوف في وجههم، بل لهم سحر وتأثير غريب على كل مسؤول جديد يتم تعيينه، فما إن يعين الا واصبحوا من اقرب مقربيه، فقد عرفوا نقطة الضعف، فهناك بخل عام قابلوه بكرم حاتمي، فمارسوا نشاطهم بكل حرية حتى صوروا للبعض انه نشاط مشروع ورزق حلال!
لن تغلق هذه الصفحة، ولن تستمر الحرب على تجار الاقامات، فهم اقوى بكثير واكرم من محاربيهم، وما هي الا ايام حتى تخرج لنا طامة جديدة، تنسينا التي قبلها، مثل ما انسانا البنغلاديشي قضية الصندوق الماليزي، فذاكرة الشعب الكويتي ضعيفة جدا، وغدا لناظره قريب...زين.

طلال السعيد

[email protected]
آخر الأخبار