الخميس 21 مايو 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
المحلية

"إقامة الفروانية"...الداخل مفقود بالزحام رغم إلغاء الملصق

Time
السبت 27 أبريل 2019
السياسة
أبو جمال: من السادسة صباحاً وحتى الثانية عشرة لأنهي معاملة تحتاج لدقائق

أم فتحي: الموظفون يستقبلون معاملات الإقامة منتهية الصلاحية في اليوم نفسه فقط

صبحي: تجديد الإقامات من أصعب الأيام علينا.. ولماذا لا يوجد أكثر من مقر؟

رشدان: السماح بتجديد الإقامات بين الفروانية والعاصمة لتخفيف الزحام

دحروج: معاملة الضباط وموظفي الجوازات ممتازة لكن المشكلة في قلة المدققين والموظفين




تحقيق ـ ناجح بلال:

أكد عدد من مراجعي إدارة شؤون إقامة الفروانية أن معاناتهم ازدادت عن السابق رغم الغاء ملصق الإقامة من الجواز، مؤكدين أن الازدحام تزايد بشكل أكبر بكثير عما كان عليه من قبل بسبب عدم وجود عدد كبير من المدققين للمعاملات، مطالبين في الوقت نفسه باستحداث أكثر من مكان لانهاء معاملات تجديد الاقامة واستخراج تأشيرات الزيارة أوالاستعانة بإدارة العاصمة لقلة مراجعيها.
وقالوا في تحقيق لـ "السياسة" ان الإشكالية الاخطر انه لايتم تجديد سوى الإقامات التي تنتهي في اليوم نفسه بسبب حالة الازدحام الرهيبة التي تشهدها صالة المراجعين، مشيرين إلى أن إجراءات تجديد إلاقامة او الحصول على زيارة وغيرها من المعاملات يتم بشق الأنفس بسبب الازدحام مع أن المراجع يأتي قبل السادسة صباحا، وفيما يلي التفاصيل:
بداية يقول المراجع ابو جمال انه جاء لشؤون إقامة الفروانية في الرقعي منذ السادسة صباحا ولم يستطع إنهاء معاملته إلا في الساعة الثانية عشرة، لافتا إلى ان التعامل من قبل الضباط والموظفين طيب الى حد كبير مع المراجعين ولكن تبقى الإشكالية الرئيسية في عدم وجود عدد كبير من المدققين للمعاملات الأمر الذي يؤدي إلى تكدسها.
وتقول ام فتحي انه جاءت لتجديد إقامتها لليوم الثاني على التوالي، حيث يشترط موظفو الجوازات ان يتم التعامل فقط مع الإقامات التي ستنتهي في اليوم نفسه بسبب الازدحام ولكن ماذنب المراجع في عدم وجود عدد كاف من الموظفين.
وأشارت ان هناك معاناة أخرى تكمن في عدم وجود اماكن مخصصة لانتظار النساء لاسيما أنه لايوجد أصلا كراسي كافية لجميع المراجعين لافتة إلى ان وجود شؤون إقامة الفروانية سابقا في الضجيج كان افضل من تواجدها في الرقعي حاليا.
وذكر حامد صبحي أن يوم تجديد الإقامات من اصعب الايام التي تمر على الوافدين، متسائلا، لماذا لايكون هناك اكثر من مكان لإنهاء معاملات المراجعين تخفيفا على الموظفين والمراجعين في الوقت نفسه لاسيما ان محافظة الفروانية تضم الاعداد الهائلة من الوافدين.
واوضح معاذ صالح ان إجراءات تجديد الاقامة او الحصول على زيارة يتم بشق الأنفس بسبب الازدحام، مبينا أن المراجع يأتي قبل السادسة صباحا ليتمكن من الحصول على رقم ورغم ذلك لا ينجز معاملته إلا في نهاية الدوام.
وأوضح ان الفئة العظمى من المراجعين يؤكدون ان المكان السابق لشؤون إقامة الفروانية في الضجيج أفضل بكثير من الرقعي، مبينا انه كان يتوقع إنهاء معاملات التجديد بصورة اسرع بعد إلغاء ملصق الإقامة ولكن حدث العكس حيث زادت حدة الازدحامات عما كانت عليه وطال طابور الانتظار إلى ما لا نهاية.
واقترح صلاح رشدان أن يسمح بتجديد الاقامات بين محافظتي الفروانية والعاصمة خاصة وأن شؤون إقامة العاصمة هادئة بسبب قلة أعداد العمالة الوافدة المسجلة على العاصمة، متسائلا لماذا لايتم زيادة عدد موظفي صالة التدقيق وصالة إنهاء المعاملات الأخرى من أجل تخفيف الزحام، لافتا إلى أنه جاء من الخامسة والنصف صباحا وأنهى معاملته الساعة 11وربع.
وذكر دحروج البدر أن معاملة الضباط ومعظم موظفي جوازات الفروانية ممتازة مع المراجعين رغم حالة الازدحام الرهيبة الناتجة عن قلة عدد الموظفين، مشيرا إلى أن مكان شؤون الاقامة في الرقعي أفضل من الضجيج وفي حال زيادة أعداد المدققين ستحل المشكلة ونأمل إزالة جميع الأخطاء التي ترد في المعاملات خاصة في كتابة الأسماء باللغة الإنكليزية بخاصة أن تصحيح هذا الأمر يحتاج لوقت أطول ومعاناة أخرى.



مليون وافد في الفروانية نصفهم آسيويون

يبلغ سكان محافظة الفروانية مليونا ومائتي الف و377 حسب احصاءات الهيئة العامة للمعلومات المدنية حتى نهاية ديسمبر 2018 بينهم مائتان واربعة وثلاثون الفا و491 مواطنا وبالنسبة للوافدين فقد بلغ تعدادهم في المحافظة نحو تسعمائة وواحد وسبعين الفا و886 يبلغ العرب منهم اربعمائة الف و496 فيما وصل عدد الوافدين الآسيويين خمسمائة وستين الفا و381 ومن الأفارقة نحو ثمانية الف و706 ومن اوروبا الف و32 ومن أميركا الشمالية الف و18 ومن أميركا الجنوبية 163 ومن إستراليا 90 وافدا.
آخر الأخبار