الاثنين 16 مارس 2026
21°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

إيران: اخترنا قطر مكاناً لاستئناف المفاوضات النووية لأنها "بلد صديق"

Time
الاثنين 27 يونيو 2022
السياسة
طهران، عواصم - وكالات: أكدت إيران أمس أنه سيتم استئناف المفاوضات النووية خلال هذا الأسبوع، وأنها ستعلن عن مكانها وتوقيتها خلال الساعات المقبلة، موضحة أنها محددة تقريبا وستتم في إحدى الدول الخليجية، فيما نقلت وكالة "إسنا" الإيرانية عن مستشار الوفد الإيراني للمفاوضات النووية محمد مرندي قوله إن بلاده اختارت قطر مكاناً للمفاوضات لأنها "بلد صديق".
وفي مؤتمره الصحافي الأسبوعي، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة: "سوف يتم استئناف المفاوضات خلال هذا الأسبوع، وسوف نعلن عن مكانها وتوقيتها خلال الساعات المقبلة، وهي محددة تقريبا، وسوف تتم في إحدى الدول الخليجية"، متابعا: "لن نناقش الأمور الفنية في المفاوضات، ولن يتم إضافة أي موضوع لما تم الاتفاق عليه في فيينا، وسوف نتفاوض حول عدد قليل من القضايا العالقة والخلافية".
وأردف خطيب زادة: "ما تقوله واشنطن يناقض أفعالها، وسوف نواصل المفاوضات دون أن نثق بالطرف المقابل"، مضيفا "أكبر ضمان نملكه هو إمكانياتنا الذاتية، ويعلم الطرف الآخر أن بإمكاننا القيام بخطوات كبيرة، وإن لم نفعلها حالا هو لأننا لا نريد.. طبعا نسعى للحصول على ضمانات من الطرف الآخر".
وأشار إلى أن "المفاوضات سوف تتم بصيغة فيينا بصورة غير مباشرة عبر الوسيط الأوروبي"، مؤكدا أن "الكرة في ملعب واشنطن، وأنه إذا أتت بأجوبة، فسوف نصل لاتفاق"، مضيفا "تعهدت الولايات المتحدة بالالتزام بجميع بنود الاتفاق النووي.. لدينا تفاهمات في مضمون وشكل اتفاقات، لكن سيتعين علينا الانتظار لنرى ما إذا كان الأميركيون سيتجازون عن إرث الرئيس السابق دونالد ترامب، ويقبلون المسؤولية..نأمل أن نرى الرسائل التي جلبها مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية الأمنية جوزيب بوريل تنفذ على الأرض".
وأوضح: "لن نجمد أي من نشاطاتنا قبل التوصل لاتفاق، وكل الخطوات التي اتخذناها ردا على الطرف الآخر يمكن العودة عنها إن قرر الطرف المقابل العودة إلى التزاماته.. وخلال زيارة بوريل، نقل لنا أن واشنطن تعهدت بالالتزام بالاتفاق النووي والقرار الأممي 2231".
في سياق متصل، اجتمع السفير الإيراني في الدوحة حمید رضا دهقاني مع نائب وزیر الخارجیة القطري للشؤون الإقلیمیة عبد العزیز الخلیفي، وكتب دهقاني على "تویتر" إنه التقی الخلیفي وبحث معه تعمیق العلاقات الثنائية وتوسیعها، فيما عقد السفیر الإيراني في الدوحة اجتماعا ليل أول من أمس، مع مدیر المراسم بوزارة الخارجیة القطریة إبراهیم فخرو.
في غضون ذلك، اعتبر رئيس الأركان الإيرانية محمد باقري أن عضوية إسرائيل في القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ومشاركتها في المناورات تعد "تهديدا للمنطقة"، قائلا خلال لقاء مع نظيره الباكستاني نديم رضا إن "الكيان الصهيوني على رأس التدخلات في المنطقة وسبب عدم الاستقرار فيها، ويحاول إقامة علاقات مع دول المنطقة وتحقيق أهدافه من خلال هذا الأمر".
واعتبر أن عضوية الكيان الصهيوني في القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونشر المعدات ومشاركتها في المناورات تهديد للمنطقة، محذرا بالقول "لن نتسامح مع هذه التهديدات وسنرد عليها بالتأكيد".
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن المرشد علي خامنئي عين اللواء مجيد خادمي رئيسا لوحدة حماية المعلومات التابعة لجهاز الاستخبارات للحرس الثوري، وذلك خلفا للجنرال محمد كاظمي الذي جرى تعيينه في الأسبوع الماضي رئيسا لجهاز الاستخبارات في "الحرس الثوري"، خلفاً لرجل الدين المتشدد حسين طائب الذي تمت إقالته الخميس الماضي.
ومنظمة حماية المعلومات هي وكالة استخبارات ضمن "الحرس الثوري" وجزء من مجلس تنسيق المخابرات، وانفصلت عن جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني في العام 1984، وكانت في الأساس وحدة استخبارات عسكرية، وهي مسؤولة عن مكافحة التجسس داخل "الحرس الثوري"، ومنع عمليات التسلل التي تتعارض مع سياسة الحرس، ومنع تسرب المعلومات السرية وتوفير الرقابة السياسية والأمنية لقادة وأفراد القوات المسلحة.
وتعمل وحدة حماية المعلومات في تسلسل هرمي مستقل ومركزي، تحت قيادة مباشرة من المرشد علي خامنئي، ومعظم الأحداث المتعلقة بها لا تغطيها وسائل الإعلام ولها جانب سري تمامًا.
آخر الأخبار