دمشق - وكالات: أدخلت إيران، أسلحة جديدة، تضم صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، إلى الأراضي السورية.وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان، أمس، إن "شحنة أسلحة إيرانية جديدة، تضم صواريخ قصيرة ومتوسط المدى، دخلت الأراضي السورية، آتية من العراق".وأضاف، إن الأسلحة تم إفراغها في مستودعات ميليشيا "فاطميون"، في ريف دير الزور الغربي، كما تم نقل جزء منها إلى مواقع الميليشيات الإيرانية في الرقة.من ناحية ثانية، نشر الجيش الإسرائيلي، أول من أمس، مقطعاً مصوراً، زعم أنه "يوثق عملية برية" نفذها في سورية.وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن مقطع الفيديو يوثق عملية برية لتدمير موقع عسكري أقامه الجيش السوري في منطقة فض الاشتباك، في يوليو العام 2020.
وأضاف، إن "إسرائيل اعتبرت أن هذا الموقع العسكري هو ضمن إطار خروقات متكررة لاتفاقية فض الاشتباك من قبل الجيش السوري، تمثلت بإقامة مواقع استطلاع في منطقة فض الاشتباك بين إسرائيل وسورية".وأشار، إلى أنه "بعد شكاوى تم تقديمها عبر الأمم المتحدة إلى الجيش السوري دمرت قوة عسكرية من لواء غولاني أحد المواقع في يوليو" العام 2020، مؤكداً أنه "تم تنفيذ العملية بشكل سري ومن دون وقوع إصابات".من ناحيتها، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، أنه "تم اختيار مقاتلي الكتيبة 12 في وحدة غولاني الذين يعملون هناك كجزء من مهامهم اليومية، وتم التدرب مدة شهر ونصف على تنفيذها بصورة دقيقة للغاية".وأوضحت، أن "المقاتلين، وعددهم 18 جندياً، تحركوا بهدوء، ووصلوا في ساعة متأخرة من الليل، بعد قطع مسافة 1200 متر من الحدود، ودفنوا المواد المتفجرة قرب نقطة المراقبة التي لم يوجد فيها جنود سوريون، وابتعدوا عنها لمسافة آمنة وفجروها، وأضيئت السماء بالانفجارات القوية ليلتها، وعادت القوة بسلام بعد نجاحها بتنفيذ المهمة".