الأربعاء 24 يونيو 2026
43°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

إيران تُهدِّد بمغادرة الاتفاق النووي وتدعو خادم الحرمين لزيارتها

Time
الثلاثاء 28 مارس 2023
السياسة
طهران، عواصم - وكالات: أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن أبواب المفاوضات النووية لن تبقى مفتوحة إلى الأبد، مشيرا إلى أنه تم اقتراح خطة في البرلمان لوضع سقف للمفاوضات النووية، قائلا في مقابلة تلفزيونة عبر قناة "الجزيرة" إن "إيران ملتزمة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
على صعيد آخر، أكد أمير عبداللهيان أن قطر تتحرك بالمسار الصحيح، مشددا عقب لقاءه وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، على أن الدوحة أدت دوراً بمحادثات تبادل الأسرى والاتفاق النووي. وبحسب بيان للخارجية القطرية، جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، وآخر مستجدات مفاوضات العودة إلى الاتفاق النووي، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، دون مزيد من التفاصيل.
وقبيل لقائه عبد اللهيان، التقى الخليفي مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، حيث بحث معه عدداً من القضايا الإقليمية والدولية.
في غضون ذلك، أعلنت إيران اعتزامها توجيه الدعوة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة طهران، بعد تلقي رئيس البلاد إبراهيم رئيسي دعوة مماثلة، حيث قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن العاهل السعودي أرسل دعوة للرئيس رئيسي لزيارة المملكة، وسنرسل إليه دعوة مماثلة.
من جانبها، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن السفير الإيراني لدى إسبانيا حسن قشقاوي حضر مأدبة إفطار، في مقر إقامة السفير السعودي عزام بن عبد الكريم القين ليل أول من أمس، قائلة إن قشقاوي حضر مأدبة الإفطار تلبية لدعوة نظيره السعودي، مشيرة إلى أن السفيرين أكدا ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات كافة.
بدوره، حضر سفير السعودية لدى طاجيكستان وليد بن عبد الرحمن الرشيدان، احتفال "النوروز" الذي أقامته سفارة إيران في مدينة دوشتبه، وتباحث مع سفير إيران لدى طاجيكستان محمد تقي صابري.
على صعيد آخر، أعلنت شخصیات عربیة في مؤتمر حاشد عقدته اللجنة الفرنسية الإسلامية ضد التطرف ولجنة المذاهب وحرية الأديان في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحت شعار "التطرف الدیني العدو الرئیسي للإسلام والسلام والمساواة"، دعمها الانتفاضة والمقاومة الايرانية من أجل إحلال السلام في المنطقة، مؤكدة دعمها انتفاضة الشعب الإيراني المشروعة التي اندلعت منذ نحو ستة أشهر ضد الدكتاتورية الدينية الحاكمة، في أعقاب مقتل الشابة الكردية مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق في طهران، وراح ضحيتها نحو 750 شهيداً بينهم نساء وأطفال، واعتقل عشرات الآلاف وتعرضوا لأبشع أنواع التعذيب، وتم إعدام عدد من المتظاهرين بشكل تعسفي.
كما اعلن المشاركون في الأمسية الرمضانية من الشخصيات العربية البارزة تضامنهم مع برنامج النقاط العشر للرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي، والتي تتضمن احترام المواثيق الدولية في مجال الحقوق الفردية والاجتماعية، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وفصل الدين عن الدولة، وإيران غير النووية والحكم الذاتي للقوميات في إيران والتعایش السلمي في المنطقة.
وقالت رجوي التي شاركت في الأمسية الرمضانية عبر الإنترنت في كلمة ألقتها في بداية المؤتمر إن شهر رمضان أطلَّ على إيران في وقت سحقت فيه الدكتاتورية الدينية الحاكمة باسم الدين الحرية والعدالة، الرسالة الرئيسية لدين الرحمة، وبینما يعيش معظم الإيرانيين تحت خط الفقر، حسب الإحصائيات الحكومية، ازدادت ميزانية الأجهزة العسكرية والقمعية وانخفضت
ميزانية الخدمات العامة، موضحة أنه في مثل هذه الظروف استمرّت الانتفاضة لكن النظام یحاول منع انتشارها بالقمع الوحشي.
آخر الأخبار