اتفاق الموظفين على المغامرة!
Add as Preferred Source on Googleسامي العنزي
الموظفان اتفقا على حرب التوحش الطائفي، التي استمرت ثماني سنوات، وفي النهاية خرج الاثنان منتصرين امام من وظفهم، وأوكل لهما المهمة التي تم انجازها وفق الاوامر من الاسياد، اما المهزوم، فهو شعبا الدولتين وشعوب المنطقة.
نعم توقفت الحرب "العراقية - الايرانية" بناء على اتفاق الاسياد مع الموظفين المعنيين.
ثم أوكل لاحدهما الاعتداء على الكويت، من اجل استكمال السيناريو الذي نعيش الكثير مع ثماره المرة السنوات الاخيرة في المنطقة.
بالفعل، قبل ان يعتدي "صدام الفتنة" على الكويت استشار زميله في المعركة الطائفية؛ كما استشار السفيرة الاميركية حينها وكان جوابهما موحدا، "انتم عرب، ولا دخل لنا بخصوصياتكم"، وبعدها تم الاعتداء على الكويت ليكتمل السيناريو العالمي، وكان ما كان وكلنا يعلم ذلك.
واليوم استكمالا للسيناريو من اجل الوصول الى نهاية الهدف المرجو، وهو القضاء على فكرة الجهاد ضد صهيون، وعرقلة الدعوة والفكرة التي تحملها وأحيتها "حماس" في الشارع المسلم؛ بل والعالمي، لان العدو وموظفيه يعلمون ان في حال استمرت الحرب لاينهض، ولا يسود الا الفكر الدعوي الجهادي الحق، فيجب اذا؛ الخلاص من هذا الفكر والدعوة من اجل المصلحة الانسانية، وفق تعبيرهم المنحط.
ولضمان عدم العدوى الايجابية للدول والشعوب المحيطة فلذلك، حرك اسياد اللعبة كبار الموظفين لصناعة "التوحش الطائفي"، الذي اصبح الفتيل الذي متى ما شاء اشعله العدو.
فيما الاخر يتحرك على الفتيل الثاني من اجل الحرب المرسومة له، ومن ثم القضاء على "حماس" وفكرها ودعوتها، فلذلك توجه الاسياد اليوم الى صغار الموظفين من كتاب وصحافيين وذباب الكترونية، من اجل تمهيد الارضية بقبول عدو الانسانية الجديد، الذي يجب القضاء عليه، "حماس" وفكرها وعلمائها، ودعاتها، ودينها، وعلى اثر ذلك سنسمع فجأة بظهور "داعش" من جديد لتسهيل الذريعة!
بالفعل حين نتابع الامور؛ نجد تلك الرويبضات بدأت تطعن استباقيا في "حماس" وقادتها المترفين وفق تعابير الذباب، والتشكيك بجهادها، ويفرش الذباب الارضية لشن الحرب على عدو الانسانية الاتي الجديد "حماس" و"الجهاد" لانهما سبب قتل الاطفال والنساء. هؤلاء اللكع لا ينطقون بكلمة حول من يقف متفرجا على القاتل الصهيوني وهو يقتل الاطفال والنساء؛ لكنه يتحرك بكل غبش نصرة لليهود، وانهم اصحاب مكان بشكل او اخر، ويخلط بين المقيم على الارض وبين من يغتصب ارض المسجد الاقصى، ويدعي ان هذا من الامور الطبيعية!
العدو اليوم يسعى الى الوصول الى اكتمال مخططه؛ "فسيفساء سايكس - بيكو"، وانى لهم ذلك، فالحبيب وعد.
للتذكير فقط، قال صلى الله عليه وسلم: "بيت المقدس واكناف بيت المقدس".
إعلامي كويتي