الأربعاء 15 أبريل 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

احتجاجات في بريطانيا تطالب بسياسة حازمة ضد "الإرهاب الإيراني"

Time
الأحد 06 يناير 2019
السياسة
لندن، طهران، عواصم - وكالات: دعت شخصيات بريطانية ومناصرون لقضية الشعب الإيراني رئيسة الوزراء تيريزا ماي ووزارة الخارجية، إلى تبني سياسة حازمة تجاه الممارسات اللامسؤولة للنظام الإيراني ووضع حد للإفلات من العقاب لمسؤوليه وقادته المتورطين في انتهاكات لحقوق الإنسان وممارسات ارهابية، وطالبوها بالعمل مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لاعتبار وزارة المخابرات الإيرانية منظمة إرهابية.
وأكد ممثلون عن منظمات أنجلو- إيرانية، خلال تجمع أمام مقر رئاسة الحكومة البريطانية في لندن أمس، دعم الانتفاضة الشعبية ضد النظام، ومطالبها بتغيير ديمقراطي.
كما انتقدوا سياسة حكومة المملكة المتحدة المهادنة تجاه السلطات الإيرانية، ولاسيما صمتها على الأعمال الإرهابية الأخيرة للنظام في أوروبا وكذلك ضد المعارضين، مشيرين إلى أنّ هذا الصمت يشجع طهران على مواصلة اضطهادها للنشطاء المناصرين للديمقراطية في أوروبا والمملكة المتحدة، وسط المعارضة الشعبية المتنامية في الداخل.
ودعوا حكومة المملكة المتحدة إلى العمل مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لحظر وزارة المخابرات الإيرانية كمنظمة إرهابية، حيث يسيء النظام استخدام سفاراته وبعثاته الديبلوماسية في جميع أنحاء العالم للتخطيط لهجمات إرهابية، والانخراط في تجسّس ضد المعارضين الإيرانيين.
على صعيد متصل، كشفت تقارير من داخل إيران أن البلاد شهدت خلال الشهر الماضي فقط نحو 529 حركة احتجاجية في نحو 103مدن من جانب مختلف شرائح الشعب الإيراني، مما يعادل نحو 17 حركة احتجاجية يوميا، كما استمر في هذا الشهر الإضراب والتظاهرات الواسعة من جانب عمال الصلب في الأهواز وقصب السكر في هفتتبه لأربعين يوما بشكل مستمر، فيما خاض سائقو الشاحنات المرحلة الخامسة من احتجاجاتهم، كما أعلن الطلاب في احتجاجاتهم الواسعة والمتواصلة للعالم بأنهم يطالبون بالتغيير.
في غضون ذلك، ومع تصاعد اللهجة الأميركية حيال إعلان إيران نيتها إرسال أقمار صناعية من خلال صواريخ عابرة للقارات، حيث يُخشى من قيام طهران بتطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية، أعلن المدير العام للتقنية الفضائية الإيرانية مجتبي سرادقي أمس، أن بلاده على وشك إطلاق قمر صناعي إلى الفضاء.
ويأتي هذا بينما توحدت مواقف أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا حيال خطر البرنامج الصاروخي الإيراني، حيث اعتبرت التجربة المزمع إجراؤها جزءا من أعمال إيران المخربة في المنطقة.
على صعيد آخر، انتقدت طهران تأخر الاتحاد الأوروبي في تنفيذ الآلية المالية، التي تسمح بمواصلة التعاون مع إيران رغم العقوبات الأميركية ضدها.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، إن بلاده "تعتبر أوروبا المسؤولة عن عدم تنفيذ الآلية المالية التي يجب أن تحل محل نظام سويفت"، مضيفا أن "الأوروبيين هم الطرف المقصر ولذلك يجب عليهم التفكير بعواقب هذا القرار"، وشدد على أن بلاده تلتزم حتى الآن بكافة تعهداتها في إطار الاتفاق النووي.
من ناحية أخرى، أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، عن مشروع لحذف 4 أصفار من العملة الوطنية في عملية لإعادة تقييمها، معربا عن أمله في تنفيذ المشروع في أسرع وقت ممكن.
من جهة أخرى، رفضت الخزانة الأميركية منح شهادة تصدير للجهات الراغبة في إتمام صفقة طائرات "سوخوي- سوبر جيت-100" الروسية لإيران، مستغلة في ذلك أن 10 في المئة من مكونات الطائرات المذكورة أميركية.
وقال ممثل رابطة شركات الطيران الإيرانية مقصود أسدي ساماني: "يبدو أنه بسبب عدم وجود ترخيص وزارة الخزانة الأميركية، لن يتم تنفيذ هذه الصفقة مع الجانب الروسي"، مشيرا إلى أن عملية استبدال القطع الأميركية بمكونات أخرى، ستستغرق وقتا طويلا.
إلى ذلك، أعلن قائد القوات البحرية الايرانية حسين خانزادي أمس، إن بلاده وروسيا تستعدان لاجراء مناورات بحرية مشتركة في بحر قزوين، مكررا معارضة ايران للوجود العسكري من أي دولة من خارج المنطقة في بحر قزوين، ومؤكدا أن "كل الدول على بحر قزوين لديها نفس التوجه".
على صعيد آخر، ضرب زلزال بقوة 7ر4 درجة على مقياس ريختر صباح أمس مدينة خورموج بمحافظة بوشهر جنوب إيران على الحدود العراقية.
وقال حاكم مدينة دشتي الإيرانية إن الزلزاللم يسفر عن وقوع خسائر، مشيرا إلى أن قوات العمليات وقوات الإغاثة في دشتي في حالة تأهب.
آخر الأخبار