د. خالد عايد الجنفاويالاسترضاء هو طلب أحدهم رضا شخص آخر بهدف الحصول على قبوله، أو استرحامه واستعطافه أن يستجيب لمناشداته الاستعطافية، وربما يحق للمرء العاقل طلب رضا والديه، لا سيما إذا كانوا صالحين.لكن يتوجب على العاقل عدم استرضاء، وطلب قبول أو محبة، من يخبره عقله الباطن أنه لن يرضى عنه مهما قال أو فعل تجاهه، من أقوال أو تصرفات إيجابية أو إيثارية، ومن بعض علامات استرضاء الشخص الخطأ، وبعض دلائل تشوش تفكير أحدهم في طلب رضا من لا يستحق منا طلب رضاه ما يلي:-إذا أردت أن تعرف من يستحق حفاظك عليه واسترضاءك له، فما عليك سوى العمل المتواصل على تطوير وعيك وإدراكك الذاتي تجاه نفسك وتجاه الآخرين في حياتك.- يمتنع العاقل عن طلب قبول، أو رضا، عدو آبائه وأجداده، فمن شبّ على كراهيتهم يشيب على كراهيتك.-الصديق الذي يتطلب استرضاءك ليس صديقك الحقيقي.- من علامات استرضاء الشخص الخطأ باسترضاء شخص تعرف في قرارة نفسك، وفي عقلك الباطن، أنه لم ولن يقبلك أو يرضى عنك مهما قدمت له.-أحد دلائل تشوش تفكير أحدهم هو طلب قبول ورضا ومحبة شخص آخر لم، ولن يضيع أي فرصة متاحة له للتصريح بازدرائه وكراهيته ومقته له.-لا تسمح لنفسك بطلب رضا من يخبرك عقلك الباطن أنه يغير منك ويحسدك.- كل مبذول للشخص الخطأ أمر مذموم.-كلما زاد تحفّظ المرء وترسخت رزانته، قلّت حاجته لاسترضاء كائن من كان.-ليس من مسؤوليتك الشخصية طلب رضا أو قبول شخص يتوثب دائماً نحو اصطياد أخطائك، ويستغل سوء الفهم بينك وبينه لذمك أو تدمير سمعتك.-الشعور بأهمية استرضاء الآخرين بسبب ظننا أنهم إذا لم يرضوا علينا تتحول حياتنا إلى جحيم، هو أحد أهم دلائل ضعف الثقة بالنفس، وترسخ مقت الانسان لنفسه.-لن يسترضي العاقل شخصاً ممسكاً بزمام رقبته، فمن يتعامل معك بشكل بهيمي يستحق منك فقط التعامل معه بالمثل.-خير للمرء أن يختفي من الوجود بدلاً من استرضائه لشخص وضيع.كاتب كويتي@DrAljenfawi