رام الله، عواصم - وكالات: خيم الهدوء الحذر، على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بعد اشتباكات مسلحة ليلية بين عائلتين على خلفية اشكالات سابقة بينهما، أدت إلى وقوع عدد من الجرحى وأضرار مادية.فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، سقوط طائرة مسيّرة تابعة له في مدينة قلقيلية في الضفة الغربية.وذكر الجيش الإسرائيلي على حسابه الرسمي على "تويتر"، أنه سقطت طائرة مسيرة في مدينة قلقيلية نتيجة لعطل فني، وبأن قوات الجيش فتحت تحقيقا في الواقعة.وأكد الجيش في بيانه أن الطائرة المسيرة سقطت بسبب عطل فني، ولا توجد أي مخاوف من تسرب أي معلومات. وفي السياق نفسه، واصل الجيش الإسرائيلي عمليات الاعتقال بحق المواطنين الفلسطينيين، حيث اعتقل 9 مواطنين من جنين ونابلس والقدس وغزة، واقتحمت قواته قرية دير نظام في مدينة رام الله، كما واصل المستوطنون انتهاكاتهم للمسجد الأقصى. على صعيد متصل، توفي شاب فلسطيني، متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي قبل أيام خلال مواجهات في الضفة الغربية، بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية. وذكرت المصادر أن شابا يبلغ 24 عاما، من مخيم جنين للاجئين توفي متأثرا بإصابته الحرجة برصاص القوات الإسرائيلية الثلاثاء الماضي. وانطلقت في جنين، مسيرة حاشدة لتشييع القتيل جابت شوارع مدينة جنين ومخيمها، وردد المشيعون الهتافات المنددة بـ "جرائم" إسرائيل ودعوا إلى الثأر. يأتي ذلك فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أجهزة الأمن الإسرائيلية، تلقت إنذارات باحتمال شن عمليات في مناطق شمال الضفة الغربية خلال الأيام المقبلة. وأوردت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن إسرائيل تحاول دفع أجهزة الأمن الفلسطينية إلى تنفيذ حملات اعتقال ضد ناشطين ومسلحين فلسطينيين في الضفة الغربية، وخاصة في منطقتي جنين ونابلس بادعاء منع تصعيد واسع. وبحسب الصحيفة ، توجهت إسرائيل إلى دول بينها مصر وقطر، إضافة إلى الولايات المتحدة، من أجل ممارسة ضغوط على القيادة الفلسطينية، مشيرة إلى أن إسرائيل "تواجه صعوبة في إيجاد بادرات نية حسنة أو خطوات اقتصادية" بإمكانها خفض التوتر الأمني. من جهتها حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، من مخاطر التصعيد الإسرائيلي وحرف الاهتمامات الدولية عن مركزية القضية الفلسطينية. من جهة أخرى، وصل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية إسماعيل هنية، إلى العاصمة الروسية موسكو، برفقة وفد من قيادة الحركة. وقال المستشار الإعلامي لرئيس حركة "حماس" طاهر النونو، في بيان صحافي، إن هنية وصل إلى موسكو في زيارة يعتزم خلالها لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وعدد من القادة والمسؤولين الروس. وبحسب البيان، فإن وفد الحركة يضم كلا من صالح عاروري، نائب رئيس الحركة، وعضوي المكتب السياسي، موسى أبو مرزوق، وماهر صلاح. وأشار النونو إلى أن "هذه الزيارة التي تأتي بدعوة من وزارة الخارجية الروسية سوف تستمر عدة أيام، وتستهدف بحث آفاق العلاقات الثنائية بما يخدم القضية الفلسطينية.