إدخال مواد إضافية إلى المناهج المطروحة لغرس مفاهيم بيئية متطورة للأجيال القادمةإيجاد مجتمع واع بيئياً يقلل التكلفة المادية لمعالجة مرادم النفايات والأمراض المنتشرةالمقصيد: نفخر بما صنعته أيادي الطالبات من منتجات بيئية زراعية واستصلاح للتربةكتب - عبدالناصر الأسلمي:دشن فريق مبادرة نحميها بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومعهد الكويت للابحاث العلمية ووزارة التربية أمس، مشروع انشاء حديقة مدرسية نموذجية صديقة للبيئة ومستدامة في ثانوية الجزائر للبنات في منطقة الشامية.من جانبه، اعلن رئيس مجلس الإدارة مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد دعم صندوق حماية البيئة في الهيئة لجميع الفرق التطوعية، واصفا مبادرة نحميها بالهادفة لإثراء الفكر البيئي في المجتمع.وجال الشيخ عبدالله الأحمد في الحديقة النموذجية في ثانوية الجزائر والاطلاع على عدد من الزراعات والمشاتل المصغرة والتي قام بها فريق مبادرة نحميها عبر تدوير العديد من المخلفات وإعادة انتاجها لانتاج زراعات مختلفة ومتنوعة ما يبين مدى الاهتمام والحرص البيئي لدى القائمين على الثانوية.
ورحب بالفكر البيئي الذي ترعاه الادارة المدرسية في وزارة التربية لنشر الوعي البيئي، منوها الى جدارة انتشاره في جميع مدارس التربية في الدولة ما يساهم بشكل ايجابي لنشر ثقافة البيئة الصالحة في المجتمع ولدى الطلبة خاصة.وأكد سعي الهيئة الدؤوب لغرس الثقافة والفكر البيئي في نفس الناشئة من خلال مثل هذه المشاريع الحيوية البيئية الواقعية ودعم "البيئة" لجميع الانشطة البيئية التي تزيد من الوعي المجتمعي البيئي ومساهمتها في زيادة مثل هذه المشاريع بشكل ايجابي في المدارس عامة. وقال: ان ايجاد مجتمع واع بيئيا يقلل التكلفة المادية لمعالجة مرادم النفايات وكذلك لمعالجة الامراض المنتشرة، فضلا عن توفير الكثير ماديا للأجيال القادمة، اذا ما تعاملنا مع البيئة بشكل ايجابي سليم ما ينعكس بشكل حقيقي على الصحة العامة وميزانية الدولة، مشيرا الى ان وجود الفرق التطوعية في الكويت بهذا الحجم يدعو للفخر، مثنيا على مبادرات فريق نحميها وما يقوم به من ادارة مثل هذه الانشطة شاكرا جميع المتعاونين معهم.واشار الى ان الهيئة العامة للبيئة بالتعاون مع وزارة التربية تقوم بالنظر في المناهج التربوية الخاصة برفع مستوى الوعي البيئي، مؤكدا ان البيئة بصدد ادخال مواد اضافية الى المناهج المطروحة لغرس مفاهيم بيئة متطورة للاجيال القادمة.بدوره، عبر وكيل وزارة التربية المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد عن فخره بما صنعته ايدي الطالبات في ثانوية الجزائر من منتجات بيئية زراعية واستصلاح للتربة والانتاج الزراعي المصغر وابراز الانشطة البيئة المستحدثة التي اثرت الجانب التربوي والتعليمي لطالبات الثانوية، معربا عن شكره للجهات الداعمة لمثل هذه المشاريع البيئية المثرية للميدان التربوي متمنيا تعميم التجربة على مدارس الدولة كافة.وقال المقصيد: لمسنا تعاونا مفرحا من الهيئة العامة للبيئة من خلال حضور مديرها العام رئيس مجلس ادارتها ومشاركة عدد من الجهات المثرية لهذه المشاريع والداعمة لها فضلا عن مختارية منطقة الشامية التي تقع فيها ثانوية الجزائر المنظمة للفعالية، مؤكدا وقوع الدور الآن على بقية الجهات المعنية اضافة للمسؤولية الكبرى الواقعة على عاتق وزارة التربية لتبني مثل هذه المشاريع الهادفة لتطوير المنظومة التعليمية التربوية البيئية وأنشطتها بخاصة ونحن نركز على جانب التثقيف البيئي في نفوس الطلبة.
توصية أوصى وكيل وزارة التربية المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد، بأن تنطلق مثل هذه المشاريع التوعوية البيئية من المراحل الدراسية الأولى في رياض الأطفال وحتى المراحل الثانوية، مؤكدا ان انطلاق هذه التجربة من ثانوية الجزائر تعد خطوة كبيرة لتعميمها على باقي مدارس الدولة بالتعاون مع مختلف قطاعات الوزارة والمناطق التعليمية في المحافظات لتنمية هذه المبادرات والمشاريع التنموية التعليمية الهادفة.