السبت 02 مايو 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الأردن يُحبط مخططات مشبوهة لاستهداف استقراره ويتهم جهات خارجية

Time
الأحد 04 أبريل 2021
السياسة
اعتقال شخصيات من الدائرة المقربة للأمير حمزة وإحالة المتورطين إلى محكمة أمن الدولة

الصفدي: الأمير حمزة حرَّض وسيتم التعامل معه داخل العائلة ولا تورط لقادة عسكريين


عمان - وكالات: أعلن الأردن أمس، عن تورط "ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين، وشخصيات أخرى في مؤامرة حيكت ضد المملكة، سيحالون إلى محكمة أمن الدولة"، مشيرة إلى ارتباط وزير الديوان الملكي السابق باسم عوض الله مع جهات خارجية. وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي، في مؤتمر صحافي، بشأن ما جرى من اعتقالات في البلاد ضد شخصيات أردنية، إن الأجهزة الأمنية تابعت نشاطات تستهدف الوطن للأمير حمزة بن الحسين وآخرين.
وأضاف، إنه تم اعتقال الدائرة المقربة من الأمير حمزة و"نحاول التعامل مع الأمير حمزة في إطار العائلة الهاشمية"، مشدداً على أن "العملية الأمنية أردنية بالكامل"، وأنه لا صحة لتورط أي قادة عسكريين أردنيين في العملية.
وأشار، إلى أن الأمير حمزة حرض من خلال تسجيل مقطعي فيديو، مضيفاً ان الأجهزة الأمنية طالبت بإحالة المتورطين لمحكمة أمن الدولة.
وأضاف، إن "الأجهزة الأمنية تابعت نشاطات تستهدف الوطن للأمير حمزة بن الحسين وآخرين"، كاشفاً أن "الأمير حمزة تواصل مع شخصيات مجتمعية لتحريضها على أنشطة تهدد الأمن". وأشار، إلى أنه "تم التعامل مع الأمير حمزة ضمن العائلة الهاشمية لحضه على ترك هذه النشاطات"، مؤكداً أن "الأمير حمزة حاول تصعيد الموقف عبر رسائل مصورة".
وأوضح، أن "الأمير حمزة تعامل مع طلب قائد الجيش بالكف عن نشاطاته بسلبية، والتحقيقات كشفت وجود ارتباطات بين باسم عوض الله وجهات خارجية"، مشيراً إلى أن جهات خارجية تورطت في المخططات المشبوهة للأمير حمزة".
وكشف، أن الأمير حمزة تواصل مع شخصيات مجتمعية لتحريضها على أنشطة تهدد الأمن، مشيراً إلى أن الأمير حمزة حاول تصعيد الموقف عبر رسائل مصورة.
وقال، "رصدنا تواصلاً بين باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد والأمير حمزة"، مضيفاً إن جهات خارجية تورطت في المخططات المشبوهة للأمير حمزة، ومشيراً إلى أن جهات خارجية تواصلت مع زوجة الأمير حمزة، وعُرض عليها تأمين طائرة للخروج من الأردن إلى بلد أجنبي.
وأضاف، إن "البعض وظف الأمنيات والأوهام لخدمة أجندات تريد زعزعة أمن الأردن"، مؤكداً "بلادنا قوية وقادرة على حماية أمنها"، ومشيراً إلى اعتقال بين 14 و16 شخصاً غير باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد.
واختتم، إن "التحقيقات لا تزال مستمرة، ولن نكشف عن تفاصيلها في هذه المرحلة، وبخصوص وجود اتصالات مثبتة مع جهات خارجية، سيتم نشر تفاصيلها بكل وضوح وشفافية عندما يكتمل التحقيق". وخلال جلسة لمجلس الأمة، بمناسبة مئوية الدولة، ندد رئيسا مجلسي الأعيان فيصل الفايز والنواب عبدالمنعم العودات بمن يحاول تقويض استقرار الأردن.
وقال الفايز، "نؤكد دعمنا للملك عبدالله الثاني في الحفاظ على استقرار الأردن، الأردن خط أحمر وملكنا خط أحمر"، مشدداً على أهمية أن يتجنب الشعب الأردني "الانسياق وراء الشائعات".
وأكد، أن "الأردن سيتصدى بحزم لكل يد مرتجفة تسعى للعبث بأمنه"، داعياً الشعب الأردني إلى "عدم الالتفات للأكاذيب والإشاعات".
من ناحيته، شدد العودات، على "رفض أي مساس بأمن الأردن، الأردن حسم بحزم محاولة المساس بأمنه واستقراره".
وأكد، أن "ولاؤنا للملك عبدالله الثاني كامل ونحن معه ومع ولي عهده، وعلينا التصدي للطامعين والمتربصين والحاقدين وأصحاب الأجندات الخارجية والمشاريع المشبوهة".وشدد، على أن النظام الهاشمي والأردن "عصي على التآمر والمكائد والفتن"، مؤكداً التفاف الشعب حول قائده وقدرته بوعيه على "التمسك بالمبادئ والقواعد المتينة التي أقيمت الدولة على أساسه". بدوره، قال نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، إن "الأردن لم يشهد يوماً تصفية لمعارضة، ولا إلغاء أو إقصاء لمكون سياسي"، مضيفاً إن "الأردنيين استطاعوا عبور الأزمات كافىة التي مر بها وطنهم".
وكان الأمير حمزة بن الحسين نفى اعتقاله في مقطع فيديو مصور، وقال إنه في منزله مع زوجته وأطفاله، وأن قائد الجيش طلب منه البقاء في المنزل وعدم الاتصال بأحد، وأنه تم اعتقال حرسه الخاص، فيما أكدت وكالة الأنباء الأردنية، أن "الأمير حمزة ليس موقوفاً، ولا يخضع لأي إجراءات تقييدية، وليس قيد الإقامة المنزلية"، كما نفى رئيس أركان الجيش صحة ما نُشر بشأن اعتقال الأمير حمزة.
وقال الأمير حمزة، في مقطع فيديو، "أستغرب أن يؤدي انتقادي البسيط للسياسات في البلاد إلى تعرضي للاحتجاز"، مضيفاً إن "قائد الجيش أبلغني بالبقاء في منزلي وعدم الاتصال بأي شخص". وأضاف، "لست سبباً للخراب والدمار الذي مس المؤسسات"، مؤكداً "أنا لست جزءاً من أي مؤامرة أو تحالف، وما يهمني هو مصلحة وطني".
بدوره، ذكر الجيش الأردني، في بيان، أنه في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، تم اعتقال "الشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله وآخرين، كما طُلِب من الأمير حمزة التوقف عن تحركات ونشاطات تُوظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره"، مشيراً إلى أن التحقيقات مستمرة، وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية ووضوح.
وأضاف، إنه اعتقل نتيجة لهذه التحقيقات الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرون.
وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي، نفى، ليل أول من أمس، ما تردد "من ادعاءات بشأن اعتقال الأمير حمزة، لكنه أوضح أنه طلب منه التوقف عن تحركات ونشاطات تُوظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية".
آخر الأخبار