شعيب: "كل مصيبة في البلد وراءها مرزوق وسلوكه لا يليق برئاسة المجلس"!هشام الصالح: سلوك نواب المعارضة "فوضوي وغوغائي" وبعيد عن الإصلاحكتب ـ رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:ألقى الزلزال الذي ضرب مجلس الأمة خلال الجلسة التاريخية غير المسبوقة التي عقدت، أول من أمس، بظلاله على المعارضة، التي ظهرت "مترنحة"، أمس، على وقع "الصدمة" التي أصيبت بها وأفقدتها توازنها، ودفعت أحد أهم رموزها الى الانزلاق والسقوط في بئر السباب والشتائم والاساءات اللفظية، والأخطر من كل ذلك التحريض على العنف! ففي تصريح صحافي أدلى به النائب شعيب المويزري، من على منصة المجلس، أمس، قال: "قريبا جدا سيأتي اليوم الذي سيُسحق فيه مرزوق الغانم ويتلتل في الشوارع... وأنا شخصيا سأبشركم به".
تحريض المويزري -الذي استُقبل بصمت مطبق ومريب من تكتل الأغلبية- سبقه سيل من الاساءات اللفظية الى الرئيس الغانم، ففيما وصف ما حصل في جلسة الثلاثاء بـ"المهزلة" قال: إن "كل مصيبة في البلد وراءها مرزوق". وأضاف: إن "سلوك مرزوق لا يليق بمنصب رئاسة المجلس"، مشيراً إلى انه "دأب على الانتقام من معارضيه، ومن لا يخضعون له، مستخدماً كل الأدوات التي لم تمكنه من الدفاع عن نفسه".ورأى أن "من يدافع عن مرزوق وأفعاله السيئة إما جبان أو متخاذل أو "إنسان واطي" وهذه وجهة نظر كل الشعب"، على حد قوله. وذهب المويزري الى ابعد من ذلك قائلا: إن "مرزوق يقود الكويت وشعبها إلى الهاوية، لكن سنتصدى له ولأفعاله"، لافتاً إلى أن التحقق جارٍ مما اذا كان للغانم دور في "يوروفايتر" أو "صندوق الجيش" أو أي قضايا مالية أخرى.وأضاف: "والله إن تجاوز حدود الأدب في الرد على خطابي أو إغلاق الميكروفون في الجلسة المقبلة سيسمع مني رداً يجعل الشعب يضحك عليه". من جهة أخرى، وصف النائب هشام الصالح سلوك نواب المعارضة بـ"الفوضوي والغوغائي"، مؤكداً أن الأغلبية غير إصلاحية وأبعد ما تكون عن الإصلاح، ونوابها أكثر المستفيدين من عملية شطب الداهوم، كما أن "أحد رموز المعارضة كانت أمنيته الوحيدة أن يكون وزير صحة في حكومة صباح الخالد".وأضاف: من يتسيَّد الأغلبية الآن هم أول من أجّل الاستجوابات والدفاع عن رئيس الوزراء السابق، وتساءل: ماذا كان موقف مسلم البراك عند سحب الجناسي؟ علينا ألا ننسى هذه المواقف، مؤكداً أن الإصلاح يكون من خلال التشريع والرقابة وليس من خلال الفوضى والغوغائية، وقال: "يجب ألا نتصور ممن وصل من خلال المعاملات والترقيات والفرعيات أن يسعى للإصلاح".