الخميس 16 أبريل 2026
24°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأمم المتحدة: لا مكان آمناً في غزة
play icon
الدولية

الأمم المتحدة: لا مكان آمناً في غزة

Time
الخميس 26 أكتوبر 2023
sulieman

"أونروا": التاريخ سيحاكمنا… وشهداء العدوان إلى 7028… وصواريخ القسام تقصف تل أبيب

غزة، نيويورك، عواصم - وكالات: فيما دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها العشرين منذ بدء عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر الجاري، وسط تأزم الوضع الإنساني وارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين نتيجة لاستمرار المجازر الإسرائيلية وشح المساعدات، حذرت الأمم المتحدة من اتساع نطاق الكارثة الإنسانية في غزة، وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لين هاستينغز، إنه لا مكان آمنا في غزة بينما طرق الإخلاء تتعرض للقصف، ويعلق المقيمون في شمال القطاع وجنوبه وسط العمليات العسكرية وفي غياب الأساسيات اللازمة للحياة.
وأشارت المسؤولة الأممية في بيان إلى أنه وسط هذه الأجواء ومع انعدام أي مؤشر يدل على إمكانية العودة، لم تعد هناك أي خيارات ممكنة متاحة أمام سكان غزة، مضيفة أن الجيش الإسرائيلي يُخطر الناس بالخروج من منازلهم كي لا يتعرضوا للخطر لكن تحذيراته المسبقة بالإخلاء لا تعني شيئا لبعض سكان غزة ممن لا يجدون مأوى آخر أو لا يقدرون على الانتقال.
في السياق، قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، إن "التاريخ سيحاكمنا جميعا ما لم يكن هناك وقف لإطلاق النار في غزة". وأضاف لازاريني، في تصريحات صحافية، أنه لا يوجد مكان آمن في غزة، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي يطالب الفلسطينيين بالانتقال إلى جنوبي القطاع، مشيرا إلى أنه مع ذلك تستمر الغارات في الجنوب.
إلى ذلك، دوت صفارات الإنذار في تل أبيب ومحيطها بعد رشقة صاروخية أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن إطلاقها. وقال تلفزيون (آي 24 نيوز) إن عددا كبيرا من الصواريخ انطلق صوب تل أبيب ومدن في محيطها، وذكرت كتائب القسام على حسابها على "تليغرام" أنها تقصف تل أبيب ردا على قتل المدنيين.
ونفذ الاحتلال الإسرائيلي مزيدا من المجازر في أنحاء متفرقة من قطاع غزة أمس، حيث واصلت مدفعيته إطلاق القذائف بكثافة على شرق مخيم البريج وسط القطاع، كما قصفت مقاتلاته منزلا في مخيم النصيرات وسط القطاع، في حين أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة القتلى تجاوزت عتبة السبعة آلاف قتيل، وقالت الوزارة في بيان مقتضب إن حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بلغت 7028 شهيداً، بينهم 2913 طفلاً، و1709 سيدات، و397 مسناً، إضافة إلى إصابة 18484 مواطناً بجروح مختلفة، مشيرة إلى أنها تقلت 1650 بلاغا عن مفقودين منهم 940 طفلا مازالوا تحت الأنقاض.
وفيما تكدست جثث الشهداء أمام مستشفى الشفاء في غزة صباح أمس، بعد ليلة شهدت قصفا عنيفا من طائرات الاحتلال على مختلف الأماكن في القطاع، وقف الأهالي للتعرف على جثث ذويهم ووداعهم قبل الصلاة عليهم ونقلهم إلى مثواهم الأخير، واظهرت الصور امتلاء ثلاجات الموتى بسبب الأعداد الكبيرة للشهداء، وقال مدير مستشفى ناصر في خان يونس ناهض أبو طعيم، إن المستشفى استقبل منذ منتصف الليلة قبل الماضية حتى الآن 77 شهيدا، جلّهم من الأطفال والنساء. وقد أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عن استشهاد 3 آخرين من موظفيها ليصل إجمالي الشهداء منذ السابع من الشهر الجاري إلى 38 موظفا.
وأوضحت الأونروا أن مدرسة في رفح تؤوي 4600 نازح تعرضت لأضرار كبيرة بسبب قصف مجاور لها.كما تسبب القصف ذاته في استشهاد أحد النازحين وإصابة 44 آخرين بينهم 9 أطفال. وحذرت "الأونروا" من أنه إذا لم يصل الوقود فإنها ستضطر إلى تقليص عملياتها الإنسانية بشكل كبير أو إيقافها في جميع أنحاء قطاع غزة.

آخر الأخبار