الثلاثاء 25 أغسطس 2026
42°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

"الأوسكار" يكرم ساشين ليتل فيذر

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 19 سبتمبر 2022
السياسة
بعد نحو 50 عاماً من مواجهة صيحات استهجان في مسرح "الأوسكار" لرفضها تسلم جائزة نيابة عن الفنان مارلون براندو، احتجاجاً على معاملة هوليوود للأميركيين الأصليين، تم تكريم الفنانة ساشين ليتل فيذر، في أكاديمية فنون السينما وعلومها "أوسكار".
وخلال حفل مؤثر في لوس أنجليس تخللته رقصات وأغان من تراث الأميركيين الأصليين، اعتذرت الأكاديمية علناً لساشين فيذر، التي كانت موضع تقدير لدى النشطاء، لكنها تعرضت للنبذ من محترفي قطاع السينما.
ليتل فيذر، المنتمية إلى شعبَي أباتشي وياكي، قوبلت بالسخرية خلال احتفال توزيع جوائز "الأوسكار" العام 1973 عندما شرحت سبب امتناع مارلون براندو، الذي لم يحضر الاحتفال شخصياً، عن قبول تسلّم "أوسكار أفضل ممثل" عن فيلم "العرّاب"، بسبب "طريقة تعامل قطاع السينما مع الأميركيين الأصليين".
وقالت الممثلة عند تكريمها أمام جمهور كبير في متحف "الأوسكار"، إنها "صعدت المسرح معتزّة بانتمائها، بكرامة وشجاعة وتواضع".
وأوضحت: "كنت أعلم أن عليّ قول الحقيقة. بعض الناس يمكن أن يتقبلوها، وآخرون لن يستطيعوا ذلك". وأكدت ليتل فيذر أن الأمن في حفل الأوسكار منع نجم أفلام "الويسترن" جون واين من الاعتداء عليها، لدى مغادرتها المسرح. وبعد تلك الحادثة، وجدت الممثلة التي كانت عضواً في نقابة السينمائيين المحترفين، صعوبة في الحصول على عقود في هوليوود، لتحريض مدراء اختبارات الأداء على عدم اختيارها.
واعتلى رئيس الأكاديمية السابق ديفيد روبين، الذي اعتذر لها في يونيو، المسرح مشيراً إلى "العبء العاطفي" الذي تتحمله الناشطة الأميركية و"تكلفة ذلك على (حياتها) المهنية".
وقال: "لفترة طويلة، لم يتم الاعتراف بالشجاعة التي أظهرتِها، لهذا نقدم لك أعمق اعتذارنا وإعجابنا الصادق".
ويأتي الاعتذار في وقت يتخبط قطاع السينما في ما يصفه كثر بـ"ثقافة التمييز على أساس الجنس والعنصرية والإفلات من العقاب".
آخر الأخبار