الخميس 16 أبريل 2026
26°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الرياضية

الإمارات والبحرين يفتتحان أضخم نسخة لكأس آسيا

Time
الخميس 03 يناير 2019
السياسة
تتجه الانظار نحو ستاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، الذي سيكون مسرحا اليوم، للمباراة الافتتاحية، بين الامارات صاحبة الضيافة، والبحرين، في انطلاقة منافسات كأس اسيا لكرة القدم في نسختها الـ 17، بمشاركة 24 منتخبا للمرة الاولى في تاريخ ثاني أعرق البطولات القارية، التي سيحصل فيها البطل على 5 ملايين دولار، و3 للوصيف، وتقام عبر 6 مجموعات في 8 ملاعب بواقع 51 مباراة حتى 5 فبراير المقبل.ولا شك أن المجموعة الأولى، تعتبر واحدة من أبرز المجموعات في البطولة القارية، حيث تضم منتخب الإمارات صاحب الضيافة، رفقة تايلاند والهند والبحرين.
وشاركت صاحبة الضيافة 9 مرات من قبل في كأس آسيا، وكانت المرة الأولى في 1980، وحققت أفضل نتيجة لها حين احتلت المركز الثاني على أرضها في 1996.
ويبدو الابيض عازما بقوة على حصد اللقب الآسيوي، للمرة الأولى في تاريخه، متسلحا بخبرات مدربه الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، الذي توج باللقب مع اليابان في عام 2011.
وفازت الإمارات 4 مرات فقط في 16 مباراة منذ تولي زاكيروني القيادة في أكتوبر 2017 واذا لم يجد المدرب التوازن المطلوب، ربما سيغادر منصبه قبل انتهاء عقده في الثاني من فبراير.
ومع إصابة عمر عبدالرحمن "عموري" صانع لعب الإمارات ستتوجه الأنظار نحو المهاجم علي مبخوت هداف الجزيرة الذي سيحمل آمال بلاده في البطولة القارية الى جانب شريكه في الهجوم علي خليل، الذي أحرز 4 أهداف، من إجمالي 49 هدفا دوليا، في النسخة الماضية من كأس آسيا وحرمه مبخوت، الذي سجل خمسة أهداف، من نيل لقب هداف البطولة.في المقابل يدخل المنتخب البحريني البطولة بهدف رئيسي وهو اجتياز دور المجموعات بعد ثلاث مشاركات متتالية مخيبة للامال في 2007 و2011 و2015.
وشاركت البحرين في كأس آسيا 5 مرات، لكنها انتظرت حتى عام 1988 لتظهر في النهائيات لأول مرة، وخرجت من الدور الأول دون تحقيق أي فوز.
وعادت البحرين للظهور مجددا في النهائيات القارية عام 2004 في الصين عندما حققت أفضل نتائجها بالحصول على المركز الرابع بعد هزيمتها أمام اليابان في الدور قبل النهائي.
وتحت قيادة المدرب التشيكي ميروسلاف سوكوب، بلغ المنتخب البحريني نصف نهائي خليجي 23، قبل هزيمته أمام عُمان التي أحرزت اللقب بعد ذلك.
وأصبح عبدالله يوسف، أول لاعب بحريني، بجانب زميله في المنتخب محمد الحردان، يلعب في فريق أوروبي ينافس في الدرجة الأولى، عندما انتقل إلى بوهيميانس براج التشيكي في يوليو على سبيل الإعارة من الرفاع الشرقي.
وشارك عبدالله في مباراته الدولية الأولى عام 2012 تحت قيادة المدرب بيتر تيلور، وأصبح خلال العام الماضي المهاجم الأساسي للبحرين في تشكيلة سكوب.
آخر الأخبار