أيدت محكمة الجنح المستأنفة البراءة لـ"مواطنة "من خيانة الامانة والاستيلاء على مركبة فارهة سلمها لها زوجها على سبيل الامانة.وتتلخص تفاصيل الدعوى فيما اقر به المجني عليه زوجها بالتحقيقات انه تعرض لخيانة الامانة من قبل زوجته المتهمة،حيث اشترى مركبة ألمانية فارهة وسلمها لها على سبيل الامانة لحين مطالبته لها بإرجاعها،وبسبب الخلافات والمشاكل الكثيرة فيما بينهم طالبها اكثر من مرة بشكل ودي باسترجاع المركبة الا انها رفضت ذلك وانها لازالت بحيازتها.وبسؤال المتهمة في التحقيقات عن التهمة المسندة اليها انكرتها، وافادت ان الشاكي لم يطلب منها تسليم المركبة وابدت استعدادها لتسليم المركبة.وحضرت المحامية إنعام حيدر عن المتهمة مؤكدة ان موكلتها سلمتها الى جهة التحقيق فور علمها بادعاء الشاكي ملكيته لها وهو ذات ماقررته بالتحريات من ان الشاكي لم يطلب منها ارجاع المركبة،وان الشاكي استلم المركبة محل الواقعة عن طريق وكيله من جهة التحقيق، اذ كان ذلك ولما كانت جريمة خيانة الامانة من الجرائم العمدية التي يشترط لتحققها قصدا خاصا وهو نية التملك والتي لم تستبين من قيام موكلتي باحد الدلائل التي تدل على ظهورها عليها بمظهر المالك مع علمها بذلك ولتجد دلالة قطعية على ثبوت هذا القصد.