لندن - وكالات: أكد البرلمان البريطاني، أن روسيا حاولت "التأثير" على نتيجة الاستفتاء على انفصال اسكتلندا عن المملكة المتحدة في العام 2014، مشيراً في الوقت نفسه، إلى أن موسكو لم تسع للتأثير على استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست".ووصفت لجنة الاستخبارات والأمن بالبرلمان، في تقرير، أول من أمس، محاولة الحكومة الروسية لإنجاح مساعي انفصال اسكتلندا عن المملكة المتحدة، بأنه "أول تدخل بعد سوفييتي في انتخابات ديمقراطية غربية".وفي السياق، ذكرت صحيفة "ذا تليغراف" البريطانية، أن التقرير، المكتوب في 50 صفحة، والذي جاء بعد تحقيق برلماني استغرق 18 شهراً، يلقي بضغط على رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لاتخاذ موقف أكثر تشدداً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرجحة أن يساهم أيضاً في إنعاش الأصوات الحكومية الرافضة لإجراء استفتاء جديد لانفصال اسكتلندا.في المقابل، أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أمس، أنه إذا كانت هناك أي اتهامات في تقرير البريطانيين بشأن "تدخل" روسيا في السياسة البريطانية، فإنها، مثل الاتهامات السابقة، لا أساس لها من الصحة، مؤكداً أن روسيا لم تتدخل أبداً في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ولا تتسامح مع محاولات التدخل في شؤونها الخاصة.
من ناحية ثانية، وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إلى المملكة المتحدة، لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، تتصدرها القضايا المرتبطة بالصين.وقال بومبيو، على حسابه بموقع "تويتر"، أول من أمس، إنه "أمر عظيم أن أعود إلى لندن لإعادة التأكيد على العلاقة الخاصة التي نتبادلها مع أقرب حليف لنا".وأضاف، "أتطلع إلى لقاء بوريس جونسون و(وزير الخارجية) دومينيك راب بينما نتعامل مع أكثر القضايا العالمية الملحة في مكافحة فيروس كورونا، ومعالجة تحدياتنا الأمنية المشتركة".