كتب ـ عبدالناصر الأسلمي:أوصت لجنة شؤون البيئة في المجلس البلدي بتشكيل لجنة في المجلس تتابع مشاريع التخضير وتكون نقطة اتصال بين المجلس والجهات المعنية بالتشجير فضلا عن حل هذه اللجنة جميع المشاكل التي تواجه الوزارات وتشكل لها تحديات طبيعية وايصال المياه اليها لزراعة احزمة خضراء تقلل من هجمات البوارح ودرجات الحرارة التي تفوق 50 درجة مئوية. جاء ذلك في تصريح صحافي لرئيسة لجنة الشؤون البيئية في المجلس البلدي المهندسة مها البغلي عقب ورشة عمل أمس بعنوان التخضير وزراعة الاشجار المعمرة كمصدات رياح في المناطق الشمالية الغربية والجنوبية، حيث ناقشت اللجنة كيفية تنفيذ وتصميم مصدات للرياح من الاشجار المعمرة والتي تتناسب مع طقس الكويت واختيار انواع هذه الاشجار واختيار مواقع المصدات.
وقالت البغلي: أوصينا بوضع خطة ستراتيجية لحماية المدن والمنشآت الجديدة المستقبلية في الكويت واعطاء أولوية لمشاريع التخضير وحماية التربة ومشاريع التربة وايضا نتكلم عن مواقع هذه المصدات والتي اتفقنا انها السالمي والعبدلي وطريق الوفرة وطريق كبد هذه المواقع اذا امناها في احزمة خضراء ستقلل الكثير من زحف الرمال والتصحر ومشاكل الغبار وان يكون هناك دراسات لتصاميم البنية التحتية تتماشى مع الامطار والاستفادة منها.وأضافت، ناقشنا جزئية الاستفادة من مياه الامطار وتجميعها عن طريق خزانات وبالفعل أقر المجلس البلدي قبل اسبوعين تقريبا انشاء خزان لتجميع مياه الامطار في منطقة الاندلس والمفروض أن يكون لدينا المزيد من هذه المشاريع واقترحنا للاستفادة من الامطار في السنوات المقبلة أو الزراعة حول اماكن تجمعها.من جهته قال عضو اللجنة المهندس عبدالسلام الرندي: ناقشنا امكانية زيادة الرقعة الخضراء بالكويت وأنواع الاشجار الأكثر ملاءمة لطقس الكويت وكذلك الأثر البيئي لها، حيث شاركت عشر جهات بالورشة، فهناك جهود كبيرة مخلصة للبلد ولكن مبعثرة لذلك كانت من ضمن التوصيات أن تكون هناك لجنة يتم التنسيق من خلالها حتى يكون العمل موحد.من جهته قال خبير الارصاد الجوية عيسى رمضان: لدينا مساحات شاسعة لابد من التسريع في تغطيتها بالغطاء الاخضر عبر غرس الاشجار المعمرة لتكون مصدات رياح وغبار طبيعية تؤدي عملها حتى تصل الى 50 أو 100 سنة قادمة ولا نريد خططا خمسية وعشرية ولا حتى ثلاثينية بل يجدر بنا العمل لابنائنا واحفادهم لا لجيلنا الحالي فقط.