يواصل البنك الأهلي الكويتي جهوده في نشر مزيد من الوعي وتمكين العملاء من أن يصبحوا أكثر دراية وتمرّساً في مجال الاستثمار والتعامل بالصناديق الاستثمارية، وذلك تماشياً مع حملة التوعية الوطنية الشاملة بعنوان: "لنكن على دراية"، التي ينظمها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت.وبإمكان المشاركين في الصناديق الاستثمارية التعامل في أنواع مختلفة من الأصول لتحقيق الأرباح. وتشمل فئات الاستثمار المتاحة في هذه الصناديق عموماً: الأسهم والسندات والسلع والعملات، والتي عادة ما تتم إدارتها من قبل متخصص في انتقاء الأصول.وفي هذا الإطار، يقوم العميل بإيداع الأموال في حساب توفير استثماري لضمان الحماية لأمواله مستقبلاً. وفي المقابل، يقوم البنك باستثمار الأموال ويودع الأرباح في حساب العميل على فترات زمنية محددة مسبقًا. وتكون هذه الحسابات غير محددة رأس المال وسائلة، مما يعني أنه بإمكان العميل سحب الأموال المتاحة في أي وقت.وفضلاً عن ذلك، بمقدور العميل الاستفادة من برامج الاستثمار قصيرة وطويلة الأجل لادخار النفقات المهمة، مثل تغطية تكاليف تعليم الأبناء أو شراء منزل أو تغطية متطلباته في سن التقاعد. وتتيح هذه المنتجات للعميل استثمار أمواله لتحقيق عائد على الاستثمار. يتم إرجاع مبلغ الإيداع الأولي - أي أصل المبلغ والعوائد المحققة من خلال هذا النهج - للعميل بعد انقضاء المدة المحددة لاستحقاق المنتج الاستثماري.وقال عمار خاجة، المدير الإقليمي في إدارة الخدمات المصرفية للأفراد: "من دواعي فخر وسرور البنك الأهلي الكويتي المشاركة في حملة التوعية العامة والمهمة هذه التي تهدف إلى تزويد العملاء بالمعلومات أثناء استثمار أموالهم لينعموا بالرفاهية والاستقرار والسعادة".