كتب ـ عبدالرحمن الشمري: سمحت وزارة التربية بمنح المعلمين الوافدين "خروجيات" للسفر في إجازة منتصف العام الدراسي "على مسؤوليتهم الشخصية"، لافتة إلى أن أي تأخر عن بداية دوام الفصل الدراسي الثاني يتحمَّل مسؤوليته المعلم، أسوة بما حدث مع المعلمين في إجازة نهاية العام الماضي.
وذكرت مصادر مطلعة لـ"السياسة" أن هذه الخطوة ستشكل أزمة لجهة تأمين بداية مُستقرة للفصل الدراسي الثاني، وهو ما أشارت إليه "السياسة"، أمس، محذرة من عجز متوقع في أعداد المعلمين في التخصصات المختلفة، لاسيما إذا حدث طارئ طبي حال دون عودتهم عبر الترانزيت، الذي يعدُّ المنفذ الوحيد لدخولهم البلاد، في ظلِّ توقف حركة الطيران المباشرة بسبب تداعيات جائحة "كورونا".وأوضحت المصادر أنَّ المناطق التعليمية أوعزت عبر مراقبي المراحل التعليمية لمديري ومديرات المدارس بالسماح بمنح "الخروجيات" عقب نهاية دوام يوم الخميس المقبل "21 الجاري" مع تحمُّل المعلمين الراغبين بالسفر جميع التبعات لاسيما في حال التأخر عن بدء الدوام.وأشارت إلى أن سفر المعلمين خلال هذا الفترة يتطلب من المعلم الذهاب إلى إحدى دول "الترانزيت" غير المحظورة على قائمة الدول عالية الخطورة والبقاء فيها مدة 17 يوماً تقريباً مع اصطحاب شهادة خلو من الفيروس "بي سي آر" من البلد القادم منه، على أن يتمَّ حجر المعلم أسبوعين فور وصوله إلى البلاد.