"التعليمية" عقدت مؤتمر "التحديات والنهوض": الأمل بجلسة 30 أبريل وقلوبنا مفتوحة للمختصين
Add as Preferred Source on Googleاللجنة شددت على مشاركة التربويين في وضع ملامح خطة التطوير
- العليان: لم نذهب إلى قطر بحثاً عن كفاءات فالكويتيون يفوقون دول المنطقة
- الهاجري: انهيارالتعليم في الكويت متفق عليه والنهوض يحتاج إلى سواعد الجميع
عبد الرحمن الشمري
شدد أعضاء اللجنة التعليمية البرلمانية على أهمية مشاركة أهل الاختصاص من الجهات الرسمية والمجتمع المدني في وضع ملامح خطة تطوير التعليم، مؤكدين أن ملاحظاتهم ستكون الأساس الذي تبني عليه اللجنة رؤيتها التي ستقدمها إلى مجلس الأمة بشأن سبل النهوض بالتعليم.
وقال رئيس اللجنة النائب حمد العليان في مؤتمر "تحديات التعليم في الكويت وسبل النهوض به"، الذي نظمته اللجنة في مجلس الأمة صباح امس: إن اللجنة بصدد التجهيز لجلسة 30 أبريل المخصصة لمناقشة قضية التعليم والقوانين المرتبطة، كما هو موضح في الخارطة التشريعية.
وذكر أن المؤتمر أحد برامج الإعداد لتلك الجلسة من خلال لقاء مباشر بين أعضاء اللجنة وأصحاب الميدان من المختصين في وزارتي التربية والتعليم العالي والجامعة وكل الجهات المعنية، لافتا الى ان وجود القيادات من مختلف الجهات التعليمية الحكومية والخاصة في المؤتمر يؤكد اهتمامهم بالارتقاء بالتعليم وحرصهم على رصد الملاحظات التي طرحت أمامهم.
واشار إلى أن القانون الذي ناقشه المؤتمر السابق الذي عقد في يوليو الماضي موجود في إدارة الفتوى والتشريع لإعداده بشكل نهائي لتقديمه في صورة مشروع قانون. وتطرق العليان إلى زيارة وفد اللجنة الى قطر، وقال :"نحن مؤمنون بأن الكفاءات الكويتية تفوق الموجود في دول المنطقة"، مؤكدا أن الهدف منها لم يكن البحث عن كفاءات وإنما الاطلاع على التجربة القطرية.
وأكد العليان أن اللجنة ستأخذ ما يخرج عن المؤتمر بعين الاعتبارعند تقديم مرئياتها لمجلس الأمة خلال جلسة 30 أبريل تحت رقابة أصحاب الميدان.
بدوره، قال مقرر اللجنة النائب فهد المسعود إن العملية التعليمية في الكويت تواجه العديد من التحديات، تقتضي من اللجنة الاستماع إلى أهل الاختصاص في التعليم العالي كجامعة الكويت وجامعة عبدالله السالم والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وغيرها، موضحا ان اللجنة ستسجل وجهة نظر هؤلاء المختصين وكل الملاحظات والاقتراحات والأفكار التي يطرحونها للاستفادة منها في جهود تطوير العملية التعليمية.
واشار إلى تبني اللجنة منذ بداية عملها الآليات التي تهدف إلى تطوير التعليم، لافتا إلى أن اللجنة عقدت اجتماعات عدة لهذا الغرض والتقت بالمسؤولين والمهتمين بالجانب التعليمي.
و ألمح الى أن هناك مقترحات لتطوير التعليم أعدتها اللجنة برئاسة النائب حمد العليان وأدرجت في الخارطة التشريعية وعلى جدول أعمال جلسات المجلس.
وأعرب المسعود عن تمنياته أن تساهم المؤتمرات وورش العمل والاجتماعات التي تعقدها اللجنة مع أهل الاختصاص إلى المساهمة في الخروج بصورة واضحة لتطوير التعليم، منوها بتخصيص بريد الكتروني لاستقبال الملاحظات والآراء المختلفة.
من جانبه، أوضح عضو اللجنة النائب د. فلاح الهاجري أن المؤتمر يأتي ضمن سلسلة من لقاءات اللجنة التعليمية مع المختصين من جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ووزارة التربية بشقيها العلمي والأدبي، وأهل الميدان من جمعية المعلمين وغيرهم من المختصين والمهتمين بهذا الشأن.
وأكد الهاجري أن هدف المؤتمر الاستماع إلى أهل الميدان وتسجيل ملاحظاتهم، مضيفاً " قلوبنا مفتوحة لأهل الاختصاص ولا أحد يستصغر أي مشورة ".
وقال: إن "انهيار التعليم في الكويت أمر متفق عليه، وهو بحاجة إلى سواعد الجميع للنهوض، والكويت تحتاج إلى سواعد شبابها وتضافر الجهود من أكبر مسؤول إلى أصغر مسؤول"، معقبا إن " الدول تقاس بتعليمها".
في الاطار نفسه، أكدت عضو اللجنة النائب د. جنان بوشهري أهمية النقاش مع أهل الاختصاص لإثراء الموضوع بكل جوانبه المهنية والفنية، مشددة على أن ملاحظات أهل الاختصاص ستكون الأساس الذي تبني عليه اللجنة خطواتها المقبلة.
وقال عضو اللجنة النائب د. محمد الحويلة: إن اللجنة ارتأت أنه من الواجب دعوة أصحاب الميدان من أكاديميين وتربويين ومهتمين حتى نستمع إلى مرئياتهم بهذا الشأن وتطلعاتهم ودراساتهم في هذا المجال،مؤكدا ان المسؤولية الوطنية تجمعنا من أجل أن تكون هناك منظومة تعليمية متكاملة لأن ارتقاء الدول مرتبط بارتقاء التعليم بشقيه.
وأعرب الحويلة عن تمنياته أن يحقق المؤتمر أهدافه من خلال مساهمات تساعد في الارتقاء بالمنظومة التعليمية وجودة التعليم.