التوصل إلى اتفاق بشأن أكبر صفقة أسرى ووقف حرب غزة
Add as Preferred Source on Googleتشمل إطلاق نحو 5 آلاف فلسطيني في سجون الاحتلال..ووفد أممي يزور شمال القطاع
غزة، باريس، واشنطن، عواصم - وكالات: أفادت شبكة "إن بي سي" الأميركية بأن إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر توصلت في باريس، إلى اتفاق للإفراج التدريجي عن الرهائن في قطاع غزة، ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع على المفاوضات التي عقدت في باريس القول إن المفاوضين من الدول الأربع توصلوا لاتفاق للإفراج التدريجي عن الرهائن والذي سيكون مصحوبا بفترات توقف للأعمال القتالية، وأنه سيتم تقديم مسودة الاتفاق إلى حركة "حماس" اليوم (أمس).
وكتب المتحدث باسم مكتب نتنياهو عبر منصة "إكس": "اختتمت قبل قليل القمة الاستخباراتية التي عقدت في أوروبا بمشاركة كل من رئيس الموساد ديدي برنياع ورئيس الشاباك رونين بار واللواء احتياط يتسان ألون، ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، ورئيس الاستخبارات المصرية عباس كامل"، واصفا الاجتماع بأنه "بناء" لكن لا تزال هناك فجوات ملموسة حيث ستواصل الأطراف مناقشتها هذا الأسبوع خلال لقاءات إضافية ستعقد بهذا الصدد.
من جانبها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مجلس الحرب سيناقش اليوم (أمس) عرضا يشمل هدنة 45 يوما في غزة، مقابل الإفراج عن 35 محتجزا لدى حركة "حماس" في مرحلة أولى، وذكر تلفزيون "آي 24 نيوز" أن العرض الذي سيناقشه مجلس الحرب يشمل أيضا إطلاق سراح ما بين 100 و250 أسيرا فلسطينيا مقابل كل محتجز إسرائيلي، موضحا أن إجمالي ما سيتم الإفراج عنهم من الأسرى الفلسطينيين في حال إتمام الصفقة يصل إلى ما بين 4000 إلى 5000، مشيرا إلى أن هذا سيكون أعلى رقم في تاريخ الصراع.
بدوره، وصف البيت الأبيض محادثات باريس بأنها بناءة وواعدة، لكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي "نعتقد أن هناك إطارا لاتفاق. وهذا يمكن أن يحدث فرقا فيما يتعلق بإخراج المزيد من الرهائن وإيصال المزيد من المساعدات وخفض العنف فعليا".
وقال إن المناقشات التي جرت مع المسؤولين القطريين والمصريين والإسرائيليين كانت جيدة للغاية، مضيفا "لم نتجاوز خط النهاية بعد.. لكننا نشعر بالرضا تجاه المناقشات ومسارها والوعد بإنجاز شيء قد يكون مهما للغاية".
على صعيد متصل، وافق مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي على إرسال وفد تابع للأمم المتحدة لزيارة شمال غزة، لتحديد ما هو مطلوب من أجل عودة المدنيين إلى المنطقة، حيث أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية بأن الموافقة على الزيارة جاءت بضغوط أميركية. وأشارت الصحيفة إلى أن موافقة إسرائيل على الزيارة كانت مشروطة بأن يقوم الوفد الاممي قبل الدخول إلى غزة، بزيارة المستوطنات الحدودية المحيطة بالقطاع للتعرف على حجم الدمار الذي خلفه tتوضيح إسرائيلي بألا تعني الزيارة إمكانية عودة سكان غزة الذين تم إجلاؤهم من شمال القطاع في هذه المرحلة.
بدوره، دعا الجيش الإحتلال سكان بعض الأحياء غرب مدينة غزة ومناطق أخرى، إلى إخلاء مناطق تواجدهم والتوجه نحو دير البلح، فيما يوسع الجيش نطاق هجومه البري. وقال المتحدث أفيخاي ادرعي على حسابه على منصة "إكس": "نداء إلى السكان المتواجدين غرب مدينة غزة في أحياء النصر والشيخ رضوان ومخيم الشاطئ والرمال الشمالي والجنوبي والصبرة والشيخ عجلين وتل الهوى، من أجل سلامتكم نحضكم على إخلاء مناطق تواجدكم بشكل فوري، من خلال شارع الرشيد (البحر) نحو المآوي المعروفة في دير البلح".