الجمعة 17 أبريل 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

التونسية فافا: لا أحبذ التصنيف وأطمح لخوض تجربة التمثيل

Time
الأربعاء 09 يناير 2019
السياسة
القاهرة ـ رضوان عبدالونيس:


تنتمي إلى مدرسة الفنانات نجاة الصغيرة، عزيزة جلال وغيرهما من نجمات زمن الأصالة، تألقت في تقديم أعمالهن فأحبها الجمهور وأصبحت نجمة حفلات الأعراس في صفاقس أو طبرقة وغيرها من مدن تونس. إنها المطربة فافا أو نهلة خالد الشعناني، التي يمتد طموحها الفني ليشمل المشاركة في الأفلام الغنائية والحفلات والمهرجانات بدول العالم... وعن مسيرتها تتحدث إلى "السياسة".

لماذا اخترت لقب فافا كمطربة؟
رأيت انه مميز عن باقي الأسماء الموجودة، سواء على الساحة التونسية أو العربية عموما، وهو أقرب الألقاب والأسماء الفنية لقلبي، فكثير من المعجبين يرونه من أجمل الالقاب وأرقها.
ما معنى اسم فافا؟
اسم قريب من فيفا يعني الصحراء الملساء الناعمة ويجمع القوة والصلابة والعذوبة في آن واحد وهو مفرد كلمة فيافي أي الصحراء، وهذا سبب اختياري له.
كيف أبدعت في منطقة نجمات زمن الطرب الأصيل؟
كانت منطقة محفوفة بالمخاطر، فليس من السهل الغناء للعمالقة، لاسيما انهن تميزن بأسلوب رائع في الأداء، ويمتلكن مساحة صوتية كبيرة، وقدمن أغنيات رائعة.
كيف نجحت في التغلب على هذه الصعاب؟
بالتدريب وتكرار الاستماع لهذه الأغنيات بصوت من قدموها، فبلا شك الغناء الأصيل تطرب له كل الآذان في أي مكان وزمان.
لقبك البعض بعصفورة الغناء. فهل كبرت العصفورة؟
نعم، وعشقت الغناء أكثر وأكثر، لاسيما بعدما درست الغناء الأوبرالي والشرقي والمقامات الموسيقية، فشعرت أن موهبتي نمت وترعرعت.
هل تعتقدين أن الأغنيات الطربية مناسبة مع جو الأعراس وحفلات الزفاف؟
نعم، فلن تجد بهجة أو جمالاً إلا في الكثير من هذه الأغنيات كما أشرت سلفا، فما ان أغني "جانا الهوا" حتى تمتلئ القاعة بالحماسة والحب.
لماذا تحبين الغناء للمطرب الراحل محمد فوزي؟
لأنه من أعظم المطربين والملحنين في زمن الفن الجميل، وحتى الآن فمن ينسى أغنياته الرائعة "حبيبي وعنيا"، و"بعد بيتنا ببيت كمان" أو ما غناه للأطفال، مثل "طلع الفجر" و"ماما زمانها جاية" التي ما زالت مغروسة في قلوبنا.
بلا شك أصبحت صورة رئيسية في ألبوم كثير من العرائس والعرسان؟
نعم فقد قمت بإحياء عدد كبير من هذه الحفلات، حتى ان بعض العرائس ترفض أن يتم الزفاف إلا بوجودي، ووصف البعض وجودي بأنه أيقونة الفرح وانه سجل في التاريخ، وهي كلمات تسعدني وتشجعني.
ما أجمل وأسوأ خبر صادفك في عام 2018؟
أسوأ خبر هو وفاة الفنان الكبير الفنان قاسم كافي عن 75 عاما، وقد عرف الفقيد بأغنياته الشعبية التي حقٌقت له شهرة كبيرة في الأفراح، وأحيا المرحوم حفل افتتاح قرطاج في صيف 2017، وبلغ عدد أغنياته 600 أغنية، بين تلحين وأداء كما تعامل مع العديد من الفنانين التونسيين وحقق نجاحا مدويا. أما أجمل خبر فهو أن بعض من أحييت حفلات زفافهم أنجبوا بنتين وأطلقوا عليهما اسم فيا تيمنا باسمي وهذا مصدر سعادة كبيرة لي.
هل تفكرين في اصدار ألبوم غنائي قريبا؟
حتى الآن مازلت أصر على تقديم الأغنيات المنفردة، التي تواكب العصر وتتفق مع أذواق الكثيرين، فلم يعد هناك وقت لسماع ألبوم كامل، لاسيما ونحن في عصر السرعة.
حتى أغنياتك السنغل قليلة وأشهرها أغنية للعروسين. فلماذا؟
لاني متفرغة أكثر للغناء في الأفراح ووجدت نفسي في الغناء لنجوم ونجمات الطرب الجميل.
لمن تدينين بالفضل في نجاحك؟
لقائدي الفرق الموسيقية التي أعمل معها وكل أعضائها ممن اتعاون معهم، فلهم دور كبير في رحلة نجاحي، حتى اننا أصبحنا نفهم بعض بالإشارة فقط، ونقدم أحلى ما عندنا من ألحان وأغنيات.
هل يسعدك رد فعل المستمعين المباشر لك؟
نعم، لأني أغني في أوقاتهم الحلوة والسعيدة، وهو أجمل مزاج يمكن أن يستمع فيه عاشقي الطرب للأغنيات.
هل تعدين نفسك مطربة شعبية؟
أنا ضد هذه التسمية، فالغناء الشعبي يشمل كل ألوان الغناء ويسعدني لقب مطربة فقط دون تصنيفي سواء ان كان شعبي أو عاطفي أو ديني أو غيره.
ألا تفكرين في المجيء لإحياء حفلات بالقاهرة؟
مصر أم الدنيا، ويسعدني ان تتاح لي فرصة الغناء فيها وفي كل البلدان العربية التواقة للغناء الحلو.
إلى أي مدى تبلغ طموحاتك الفنية؟
طموحاتي كبيرة، أتمنى تقديم فيلم أو مسرحية أو مسلسل غنائي استعراضي يجمع بين الغناء والتمثيل، ولكن كل ذلك بلا شك يحتاج إلى ميزانية إنتاجية ضخمة، أتمنى أن تتحقق في العام الجديد، وأن يكون عام خير وسعادة وأن يشمل الأمن والأمان والخير بلدنا الجميلة تونس الخضراء وسائر دول الوطن العربي.
آخر الأخبار