افتتح اتحاد المصارف العربية مؤخراً فعاليات "المؤتمر المصرفي العربي السنوي لعام 2018" تحت عنوان "الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص لتحقيق اهداف التنمية المستدامة" في بيروت برعاية رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وحضور رئيس مجلس ادارة الاتحاد و"KIB "الشيخ محمد جراح الصباح ونخبة من الشخصيات المصرفية العربية والاجنبية. وبهذه المناسبة قال الجراح "يركز هذا المؤتمر على الشراكة بين القطاعين العام والخاص ودورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث زاد الاهتمام بتحقيق الشراكة بين هذين القطاعين منذ مطلع التسعينات بعد أن اتضح بأن عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية تعتمد على حشد جميع إمكانات المجتمع بما فيها طاقات وموارد وخبرات القطاعين، ولذلك لاتزال الدول المتقدمة والنامية على حد سواء تسعى لبناء علاقات تشاركية تسهم فيها قطاعات المجتمع في توحيد المشاريع والأعمال وإدارتها وتشغيلها وتطويرها وتنميتها من أجل خدمة أهدافها على أساس مشاركة فعلية، وحوكمة جيدة، ومساءلة شفافة، ومنفعة متبادلة."واضاف لقد اختار اتحاد المصارف العربية موضوع مؤتمره هذا العام انطلاقاً من أن مفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص هو وسيلة لتقديم خدمات معينة، وقد أصبح مصطلحاً شائعاً في دوائر الأعمال والحوكمة، ولاسيما في مجال التنمية الاقتصادية، مع الإشارة إلى إدراك صانعو القرار في المنطقة العربية لأهمية مشاركة القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة.وأكد الجراح أن الاتحاد يتطلع لأن يخطو خطوات كبيرة على طريق تعزيز الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص، كما أنه يولي هذا التوجه جل اهتمامه لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية خصوصاً في بعض الدول العربية التي عانت من أحداث واضطرابات وتحتاج إلى إعادة تمويل للبنى التحتية.