الأحد 25 أكتوبر 2026
33°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الجيش العراقي: سنفرض هيبة الدولة... وميليشيات إيران تتوعد الكاظمي

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 27 يونيو 2020
السياسة
بغداد - وكالات: تعهد الجيش العراقي أمس، فرض هيبة الدولة، رافضا أصوات التهديد والوعيد من قبل الفصائل الموالية لإيران، لا سيما حركة "النجباء"، وورود معلومات عن ضغوطات ومساع من أجل إطلاق سراح 14 من عناصر "كتائب حزب الله تم اعتقالهم ليل أول من أمس. وأكد الناطق باسم القوات المسلحة العراقية العميد يحيى رسول أن عناصر "حزب الله" ما زالوا قيد التوقيف، مشددا على أن القوى الأمنية تعمل على فرض هيبة الدولة، وموضحا أن القوى الأمنية تعاملت وفق الأصول مع سيارات المسلحين التي ظهرت في بغداد فجر الجمعة، وهي تجوب حول مقرات في المنطقة الخضراء.
وكانت قوة من مكافحة الإرهاب دهمت فجر أول من أمس، مقرا لـ "كتائب حزب الله" في إحدى مزارع الدورة، جنوب بغداد، واعتقلت عدداً من قادتها، ما أثار غضب قادة من "الحشد الشعبي"، مشيرة إلى أنها رصدت مخططاً لاستهداف مقرات حكومية.
وأفاد مصدر حكومي ومسؤولان أمنيان آخران، بأن الأشخاص الذين تم اعتقالهم، ضبطوا وفي حوزتهم صواريخ معدة للإطلاق.
وتوعدت "كتائب حزب الله" باستهداف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بعد القبض على قياديين فيها.
واتهم المسؤول الأمني في "الكتائب" أبوعلي العسكري، الكاظمي بـ "تضييع" ما وصفه بـ "قضية مشاركته بجريمة قتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس "الحشد الشعبي" أبومهدي المهندس.
واعتبر، أن ذلك يشكل "عربون عمالة للأميركيين"، مضيفاً ان "الكتائب تتربص به".
بدوره، حذر الأمين العام لـ "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من الدخول في مواجهة مع "الحشد الشعبي"، مؤكداً أنه لا يوجد أي فصيل من فصائل المقاومة يستهدف المؤسسات الحكومية العراقية في المنطقة الخضراء.
ووجه خطابه إلى الكاظمي، قائلاً: "هل تعلم أن الطائرات الأميركية تحلق وقت ما تشاء وتقصف من تشاء"، معتبراً أن "بيان العمليات المشتركة الخاص باعتقال عناصر الحشد كتب من قبل الأميركيين"، ومؤكداً أن "هناك محاولات أجنبية لضرب قوات الحشد الشعبي".
وقال، "لا رئيس الوزراء ولا غيره يستطيع الوقوف بوجه أبناء الحشد"، واصفاً الحكومة الحالية بالموقتة، التي يقتصر عملها على "إجراء انتخابات مبكرة وعبور التحديات الاقتصادية".
بدوره، أكد الأمين العام لحركة "النجباء" أكرم الكعبي، أمس، أنه لا يستطيع أحد الإيقاع بين القوات العراقية و"الحشد الشعبي".
وقال، "كشفتم اتجاهكم فلا تتوهموا، فإن الحشد الشعبي برجاله ومقاومته وكل القوات الأمنية شركاء الدم والجهاد ولن توقعوا بينهم".
وأضاف، "ثم بعد أن وقانا الله الفتنة، لا تزجوا البلد بالديون التي تسلب سيادته وإستقلاله فإن معنى الاقتراض الخارجي الذي تسعون إليه وفق مفهوم الاستعمار الحديث، هو أن تقترض المال من مستعمر محترف، ثم تشتري بهذا المال بضائع من المقرض نفسه". وأشار، "سيبيعك هذا المستعمر من فائض إنتاجه، الذي لا سوق له، فتتراكم عليك الديون لتصبح بعد ذلك بلادك رهينة بيده، ليكون محتلا بطريقة غير مباشرة، هذه سياسة قديمة، وتتكرر اليوم للأسف في بلد رفع شعار السيادة".
وبعد اعتقال المشتبه بهم، انتشرت عناصر تابعة لـ "الحشد الشعبي" خارج المنطقة الخضراء، وقالت مصادر، إن الميليشيات التي انتشرت هي "كتائب حزب الله" و"عصائب أهل الحق" و"حركة النجباء"، بالإضافة إلى أمن "الحشد الشعبي".
بالتزامن، نشر عدد من العراقيين مقاطع مصورة تظهر تجول سيارات عدة محملة بعناصر مسلحين، وسط شوارع العاصمة، سيما في محيط المنطقة الخضراء، في رسالة تهديد غير مباشرة للقوات الأمنية، خصوصاً "جهاز مكافحة الإرهاب".
آخر الأخبار