طرابلس - وكالات: أعلن المتحدث باسم الجيش الليبي أحمد المسماري، أن "قوات الجيش تتقدم في جميع محاور المعارك بضواحي طرابلس"، مشيراً إلى روح انهزامية بدأت تطغى على الميليشيات المسلحة المدعومة من حكومة "الوفاق".وقال المسماري في مؤتمر صحافي، ليل أول من أمس، إن اشتباكات عنيفة اندلعت في عدد من محاور القتال جنوب طرابلس مع قوات "الوفاق"، تمكن خلالها الجيش من تحقيق تقدمات ميدانية جديدة في محوري خلة الفرجان، الذي تمت السيطرة عليه بالكامل والخلاطات، بينما لا تزال المعارك مستمرة في محوري عين زارة وطريق المطار وكذلك معسكر اليرموك.وأشار إلى تنفيذ غارة جوية دقيقة على إحدى نقاط الشرطة في مدينة غريان، تستخدمه المجموعات الإرهابية، كمخزن للأسلحة والذخيرة والوقود، وذلك بناء على معلومات استخباراتية.وأظهرت مقاطع فيديو، مشاهد اقتحام وحدات الجيش، لمواقع الميليشيات بأحد المحاور البرية، كما وثقت ضراوة المعارك بين الطرفين، باستخدام مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة.
من جانبه، كشف آمر اللواء 73 مشاة التابع للجيش علي القطعاني أمس، سير العمليات العسكرية لتحرير طرابلس، قائلا إنه "في انتظار تعليمات القيادة العامة لتنفيذ المرحلة الثانية، للوصول للهدف الأكبر وهو الحسم النهائي لتحرير العاصمة". وأوضح أن "المرحلة الأولى تمت بنجاح تام وتضمنت تقدم القوات واحتلال المناطق المعدة مسبقاً، فيما استنزفت الخطوة الثانية العدو وتمت السيطرة التامة على المواقع وتجنب وقوع خسائر بشرية في صفوف المدنيين، وعدم السماح للإرهابيين والمليشيات بتدمير المدينة". على الصعيد السياسي، بحث رئيس أركان الجيش عبدالرازق الناظوري، مع وفد من بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، في تعزيز دور البعثة في ليبيا، وآليات التعاون في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب، وأوضاع السجون وأسرى الحرب، وصيانة حقوق الإنسان.إلى ذلك، أفاد شهود عيان أمس، بسقوط ثلاثة نحو قتلى وعدد من المصابين، جراء انفجار استهدف جنازة في منطقة الهواري بمدينة بنغازي شرق ليبيا.وقال الشهود إن الانفجار استهدف المشيعين للقائد السابق للقوات الخاصة في الجيش خليفة المسماري، أحد الضباط المقربين من العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.