بغداد، عواصم - وكالات: نقل موقع "السومرية نيوز" عن مصادر كردية، أن "الحرس الثوري" الإيراني شرع في حشد قواته قرب الحدود مع إقليم كردستان العراق، ما يرجح تحضيره لعمليات عسكرية داخل قرى عراقية.وأفادت المصادر بأن "قوات تابعة للحرس الإيراني بدأت تتجمع بشكل لافت خلال الأيام القليلة الماضية، قرب الأراضي العراقية في إقليم كردستان"، مبينة أن "الحشد الإيراني الجديد يؤشر إلى احتمال وجود مخططات إيرانية لتنفيذ عمليات عسكرية داخل قرى عراقية حدودية في الإقليم".وأضافت أن "العمليات التي يزمعها الحرس الثوري جاءت ردا على هجمات نفذتها أجنحة كردية مسلحة معارضة لطهران، انطلقت من مناطق عراقية حدودية في كردستان". وتابعت أن "قوات الحرس الثوري اتخذت جميع الإجراءات الاحترازية، وبينها التحسب لقصف مدفعي على مقرات أو مواقع أحزاب إيرانية في بلدات سيدكان وقلعة دزة ومناطق عراقية أخرى حدودية مع إيران".في غضون ذلك، طالب رئيس تحالف "سائرون" في محافظة ديالى برهان المعموري، بضرورة حضور رئيس الوزراء عادل عبد المهدي جلسة طارئة للبرلمان لمراجعة أداء الحكومة، مشيرا إلى عدم ملاحظة أي تطور بمختلف الملفات في العراق بعد مضي عام على تشكيل الحكومة.
وانتقد المعموري الفساد المستشري والذي يحول دون تنفيذ مشاريع ستراتيجية تنهض باقتصاد العراق، وطالب ببحث أسباب تردي الواقع الخدمي ومحاسبة المقصرين.من جانبه، رأى نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، أن أية محاولة لسحب الثقة عن عبدالمهدي تعني فشل الكتل السياسية في الاختيار أو عدم نجاحها في الحصول على مغانمها، قائلا إن "الكتل أسهمت في اختيار رئيس الوزراء بعد أن رُشح من جهة دينية عليا، وهو خيار جيد، وعليه فإن نجاحه يعتمد على تعاون هذه الكتل معه في تنفيذ برنامجه الحكومي والعكس صحيح أيضًا".وكان عدد من النواب قد توعدوا، خلال اليومين الماضيين، بسحب الثقة من عبد المهدي إذا استمر على نفس الأداء في إدارة الدولة، متهمين إياه بالإخفاق، خاصة فيما يتعلق بإدارة مؤسسات الدولة بالوكالة.ميدانيا، أعلن مصدر أمني بمحافظة نينوى مقتل ثلاثة جنود وإصابة رابع بانفجار عبوة ناسفة، استهدفت دورية للجيش العراقي في مفرق بلدة بادوش شمال غرب الموصل.