كتب - فالح العنزي:يفاجئ الفنان محمد الحملي، الجمهور دائما بأفكار خلاقة متجددة وغريبة نوعا ما، وهذه المرة لجأ الحملي إلى الشعر والأدب التاريخي وتحديدا أحد فحول الشعر الأصمعي، حيث استعان بأشهر قصائده "صوت صفير البلبل" وقام بتلحينها وتصويرها فيديو كليب في "دويتو" مشترك جمعه والفنان عبدالله الرميان، حملت فكرة الكليب عودة بالأجواء إلى حقبة وزمن هارون الرشيد من ناحية الأزياء والاكسسوارات، وكعادته في غالبية أعماله استعان الحملي بالمجاميع والاستعراضيين لكي تكمل الصورة وتزداد بهاء. "صوت صفير البلبل" خالفت في طبيعتها المدة الزمنية المتعارف عليها في الاعلانات التجارية، لان الحملي ضرب عصفورين بحجر واحد، منها تنفيذ اعلان ومنها أن تكون سابقة أولى.