عدن - وكالات: يحتجز الحوثيون نحو 80 مدنياً بينهم مسنون، في مديرية الدريهمي جنوب محافظة الحديدة، لاستخدامهم دروعاً بشرية في منازلهم التي حولتها ميليشياتهم ثكنات عسكرية وحفرت فيها الخنادق. وذكرت "ألوية العمالقة" في بيان، أن "الميليشيات الحوثية تحتجز الأهالي بما فيهم كبار السن داخل منازلهم وتمنعهم من النزوح إلى منطقة آمنة بعيدة عن المواجهات"، مشيرة إلى أن "رجلاً قتل مع اثنين من أطفاله (10 و12 عاماً)، إثر انفجار لغم كانت زرعه الحوثيين في الدريهمي.وفي السياق، طالب نازحون من مدينة الدريهمي، منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بالتدخل والضغط على الحوثيين لتسمح للمحتجزين من أهاليهم بالنزوح ومغادرة المنازل التي تقع في خطوط المواجهات وتحت سيطرة الميليشيات.من ناحية ثانية، اغتالت عناصر تابعة لتنظيم "القاعدة"، جندياً من قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" في محافظة أبين، أول من أمس.وذكرت قوات "الحزام الأمني"، التابعة لـ "الانتقالي الجنوبي"، في بيان، أن "مسلحين من تنظيم القاعدة أطلقوا النار على الجندي في قوات مكافحة الإرهاب، على دحه المحوري، قرب منطقة عكد في مديرية لودر (شمال شرق أبين)، ما أدى إلى مقتله على الفور".
وأشارت، إلى أن "الجندي القتيل هو نجل شقيق رئيس عمليات اللواء الثامن صاعقة ونائب مجلس المقاومة الجنوبية في أبين القيادي أحمد دحه المحوري".وتعهدت، بـ "ملاحقة العناصر الإرهابية واستئصال الإرهاب من جذوره"، مشددة على أن "دماء الجنود لن تضيع هباء"، ومؤكدة أن "مثل هذه الحوادث لن تزيدها إلا إصراراً وعزيمة على ملاحقة الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين".وكان "القاعدة" قد اغتال في 23 يوليو الماضي، بعمليتين منفصلتين، جنديين من قوات "الحزام الأمني" في مديريتي مودية والوضيع شرق أبين.يشار إلى أن المديريات الوسطى في محافظة أبين، تشهد نشاطاً لـ "القاعدة"، وتشن عناصره بين حين وآخر عمليات وهجمات إرهابية على مواقع الجيش والأمن اليمني، مخلفة ضحايا من العسكريين، ما دفع القوات اليمنية إلى تنفيذ حملات مداهمة لأوكار التنظيم.