رام الله، عواصم - وكالات: حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أمس، من أن حرب إسرائيل المفتوحة على القدس والانقلاب على الاتفاقيات الموقعة يهددان بتفجير ساحة الصراع.وطالبت الوزارة مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه "معاناة الشعب الفلسطيني ووقف سياسة الكيل بمكيالين والانتصار للقانون الدولي، واحترام وضمان احترام قرارات الشرعية الدولية، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لتنفيذها فورا".وقالت الوزارة إن إسرائيل "تشن حربا مفتوحة على القدس بإقرار المزيد من الخطط لفرض المزيد من إجراءات التضييق والتقييد على حركة المواطنين الفلسطينيين بحجة قرب حلول الأعياد اليهودية".وأضافت أن السلطات الإسرائيلية "حولت القدس إلى ثكنة عسكرية وكأنها تعيد احتلالها من جديد لتسهيل حركة واقتحامات المتطرفين اليهود، في استغلال إسرائيلي رسمي بشع لمناسبة الأعياد اليهودية".في غضون ذلك، أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عن مدير شؤون المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني، بعد اعتقاله عدة ساعات، وتفتيش منزله والعبث في محتوياته. وأفادت إدارة المسجد الأقصى المبارك، بأن مخابرات الاحتلال قامت باعتقال الشيخ الكسواني، وتفتيش منزله، قبل أن تفرج عنه لاحقا.وجاء اعتقال الاحتلال لمدير الأقصى قبيل موسم الأعياد اليهودية التي تستغلها الجماعات المتطرفة من أجل تنفيذ أكبر اقتحام للمسجد الأقصى المبارك.من جانبه، أعلن قائد منطقة القدس في الشرطة الإسرائيلية، دورون تورجمان، تعزيز الأمن في المدينة، وسط تحذيرات استخباراتية بشأن هجمات فلسطينية محتملة خلال عطلة الأعياد المقبلة.فيما وعم الإضراب الشامل اليوم مدارس القدس، احتجاجا على محاولات الاحتلال فرض المنهاج الإسرائيلي على المدراس الفلسطينية في القدس المحتلة. ويأتي تنظيم هذا الإضراب بدعم ومساندة كبيرة من الأطر الشعبية والسياسية العاملة كافة، في مدينة القدس المحتلة. وقال مستشار محافظ القدس لشؤون الاعلام معروف الرفاعي ان الغالبية العظمى من مدارس (القدس)، داخل جدار الفصل العنصري وخارجه التزمت بالإضراب.وأضاف الرفاعي، أن أولياء أمور الطلبة واتحاد مجالس أولياء الأمور نظموا وقفات احتجاجية عديدة، خلال الأيام الماضية ورفضوا استلام الكتب الإسرائيلية وحاولوا توزيع الكتب الفلسطينية لكن بلدية الاحتلال ووزارة المعارف لم تستجب للاحتجاجات.ومن جانبها اكدت القوى الوطنية في بيان لها، موقفها الثابت الرافض لكافة محاولات فرض المنهج المزيف او المستحدث على الطلبة، في جميع المدارس على اختلاف مرجعياتها الاكاديمية مشددة على انها لا تقبل الا المنهج الفلسطيني لتعليم الطلبة.من جهة أخرى أفادت مصادر إسرائيلية، أن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي يسعى إلى عقد لقاء يجمع يائير لابيد، بملك الأردن عبد الله الثاني، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بسبب تأثيره على السلطة الفلسطينية، وذلك في ظلّ فترة التصعيد التي تشهدها الضفة الغربية مؤخّرا، بحسب موقع صحيفة "يديعوت آحرونوت".وأفادت الصحيفة في تقرير، بأن "فرص عقد الاجتماع بين لابيد والملك عبد الله، غير مؤكدة حتى الآن" وذلك بسبب الجداول الزمنية الضيقة لكليهما.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيلييْن وصفهما برفيعَي المستوى، القول، إنّ "اللقاء بين لابيد والملك عبد الله قد يُعقَد اليوم".ميدانياً، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ان ثلاثة فلسطينيين أصيبوا، خلال اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة (حوارة) جنوب مدينة (نابلس) بالضفة الغربية.