لافروف: نؤيد جهود الكويت لحل الأزمة الخليجية ولا مبادرات روسية جديدة بشأن القضيةندعم التعاون العسكري مع الكويت وزيادة الاستثمارات وزيارة مرتقبة لرئيس مجلس الأمة لموسكوكتب- شوقي محمود:أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، أمس، ان بدء العملية السياسية في سورية وعودتها الى حياتها الطبيعية واسرتها العربية امر يسعد الكويت، مشيرا الى ضرورة مشاركة السوريين في رسم مستقبل بلادهم واخراجها من الفوضى التي استمرت 8 سنوات.جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده الخالد مع وزيرة الخارجية الروسي لافروف في ختام محادثاتهما التي عقدت في مقر الوزارة.واضاف: لقد تشرفنا ولافروف بلقاء سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد حيث استمعنا لتوجيهات سموه الحكيمة ولنصائحه النيرة حول القضايا الاقليمية والدولية والى كل ما من شأنه ان يعزز العلاقات المشتركة بين بلدينا الصديقين.ولفت الى اجراء مباحثات معمقة ومستفيضة مع لافروف تناولت مختلف المواضيع الهادفة الى تطوير آليات التعاون المشترك بين البلدين في المجالات كافة وابرزها العلاقات الاقتصادية المتنامية بالاضافة الى مجمل القضايا الاقليمية والدولية، والاوضاع الامنية والسياسية والجهود المشتركة الرامية لاعادة الامن والاستقرار في المنطقة. واعرب الخالد عن التقدير لروسيا لجهودها التي تبذلها لحل الازمة الخليجية ولدعمها الكامل لجهود سمو الامير في الوساطة، مشيرا الى التعاون بين الكويت ورويسا في مجلس الامن وفي الامم المتحدة فيما يتعلق بقضايا المنطقة الموضوعات المطروحة على جدول اعمال المنظمة.من جهته، أشاد لافروف بنتائج اللقاء مع سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، لافتا إلى ان محادثاته مع الخالد تناولت تفعيل الاتفاقيات المبرمة خلال زيارة سموه الى سوتشي والرؤية المشتركة لتعزيز العلاقات في كافة المجالات. وأضاف، أن الاجتماع السادس للجنة المشتركة الاقتصادية والتجارية التي عقدت على هامش زيارته للكويت يسهم في توطيد العلاقات والاستثمار بين البلدين،موضحا ان صندوق الاستثمار الروسي والهيئة العامة للاستثمارات الكويتية يبحثان في مشروعات استثمارية بنحو 200 مليون دولار. واشار لافروف الى دعم بلاده للتعاون العسكري مع الكويت، وكذلك الاتصالات البرلمانية بين البلدين، حيث ان هناك زيارة مرتقبة لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الى موسكو في الفترة المقبلة. وأضاف أن مباحثاته في الكويت تناولت الحوار السياسي حول القضايا الاقليمية والدولية والتعاون بشأنها في مجلس الامن، وبحث التطورات في اليمن وسورية والعراق وليبيا والدعوة الملحة لحلحة هذه القضايا من خلال الوسائل السلمية مع ضرورة إعادة إطلاق المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية وفق قرارات الأمم المتحدة والمبادرة العربية للسلام. وفيما يتعلق بالازمة الخليجية، اوضح لافروف أنها كانت حاضرة في المحادثات مع التأكيد على تأييد موسكو لكل جهود الكويت وترحيبها بأي جهود أخرى للحفاظ على وحدة وكيان مجلس التعاون، مشيراً الى ان روسيا ليست لديها أي مبادرات جديدة في هذا الشأن، لافتا إلى الاقتراح الروسي حول ضمان واستقرار المنطقة وبين مجلس التعاون وايران.
وعن الأزمة السورية، قال لافروف ان روسيا تدعم جهود الحكومة السورية لاعادة اللاجئين الى منازلهم من خلال العمل على ضمان فتح ممرات آمنة ، مشيراً الى ان محادثاته في السعودية أكدت ضرورة سرعة تفعيل اللجنة الدستورية السورية التي يشارك فيها 50 من المعارضة و50 من الحكومة السورية، كما أنه حث رئيس هيئة المفاوضات السورية نصر الحريري عند اجتماعه معه في مطار الرياض على التعامل مع قرار مجلس الأمن 2254.وعن "صفقة القرن"، قال لافروف: إن الموقف منها بعد الاعلان الكامل عنها، لكن ما نسمعه من الاميركان يقلقنا بصورة شديدة، وما يثير قلقنا هو ان المبادرة العربية للسلام تتعرض حاليا للاتهامات والهجوم، وروسيا سيكون لها.
اللجنة الكويتية - الروسية توصي بتوسيع نطاق التعاون المشتركأوصت اللجنة الكويتية الروسية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي في ختام اجتماعها الذي استضافته وزارة النفط أمس بتوسيع نطاق التعاون بين البلدين في القطاعات كافة.وقالت وزارة النفط في بيان صحافي: إن الاجتماع الذي استمر ثلاثة أيام ترأسه من الجانب الكويتي وزير النفط وزير الكهرباء والماء الدكتور خالد الفاضل في حين ترأس الجانب الروسي وزير شؤون شمال القوقاز سيرغي تشيبو تاروف. وأضافت أن اللجنة أوصت بضرورة عمل الاجراءات الواجب اتخاذها من أجل توسيع نطاق التعاون ما بين البلدين مبينة أن الجانبين اتفقا على عقد الدورة السابعة للجنة الكويتية الروسية المشتركة في روسيا.يذكر ان اللجنة الكويتية -الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والفني تشكلت بموجب قرار مجلس الوزراء عام 1995 برئاسة وزير النفط وعضوية كل من وكيل وزارة الخارجية نائبا للرئيس ووكيل وزارة المالية والنفط والتجارة والصناعة ووزارة الاعلام والأشغال العامة والمواصلات وسفير الكويت لدى روسيا الاتحادية والمدير العام لمعهد الأبحاث.وعقدت اللجنة المشتركة خمس دورات بالتناوب بين البلدين.
الروسية المتهمة بقضية ماليةكانت قضية المواطنة الروسية ماريا لازاريوفا المتهمة في احدى القضايا المالية في الكويت حاضرة في المحادثات الرسمية بين وزيري الخارجية وفي مؤتمرهما الصحافي، حيث رد الخالد على سؤال بشأنها: أن الكويت تحترم الاتفاقيات الدولية ومبدأ الفصل بين السلطات حسب الدستور الكويتي، وسنتابع هذه القضية بحكم الصداقة مع الامل ان يتضح الامر اكثر خلال جلسة محكمة "الاستئناف" المقبلة.اما لافروف فقال :"تناولنا هذا الموضوع وفقا للقانون الكويتي، واعربنا عن املنا في توفير الضمانات والحقوق للمواطنة الروسية حسب الاتفاقيات الدولية، حيث ان الكويت عضو في هذه الاتفاقيات".