كتب - أحمد السقا: سيكون الخطأ ممنوعا على أندية القاع، عندما تبدأ مرحلة العد التنازلي للتشبث بأمالها في البقاء، بداية من الجولة الـ 13 من دوري stc الممتاز لكرة القدم، التي تفتح اليوم بمباراتي، الشباب مع الساحل وكاظمة مع خيطان. وتستكمل غدا، بمباراتي القادسية والعربي والكويت مع الفحيحيل، فيما تختتم بعد غد بلقاء النصر مع السالمية. ومع انتهاء الجولة الـ 12، عزز العربي صدارته بـ (32)نقطة، يليه القادسية الثاني بـ (25)، والكويت ثالثا بـ (23)، ثم كاظمة رابعا بـ (19)، والنصر (18)، السالمية (13)، الشباب 11، الساحل، (9)، الفحيحيل (9)، وخيطان في مؤخرة الترتيب (6).ولم تعرف الأطراف الأربع لمباراتي اليوم، طعم الفوز في الجولة الماضية، حيث تعادل كاظمة مع الساحل، وخسر الشباب وخيطان أمام العربي والكويت، ليصبح الفوز هو القاسم المشترك بينهم لتعديل أوضاعهم في لائحة الترتيب.
كاظمة وخيطانيسعى كاظمة في مباراته أمام خيطان لتكرار نتيجة القسم الأول عندما فاز بهدفين نظيفين، ضمن سلسلة من النتائج الايجابية التي توقفت على يد العربي بالخسارة 2-3 في الجولة قبل الماضية، وتمثل النقاط الثلاث أهمية كبيرة للسفير الساعي لتضييق الخناق على "الكويت" الثالث والذي يتقدم عليه بأربع نقاط، بينما يلقى السفير تهديدا من النصر الخامس الذي يتأخر عنه بنقطة واحدة. ويعول البرتقالي على ثلاثي الهجوم البرازيلي هاملتون سواريز وبندر بورسلي وشبيب الخالدي لاجتياز عقبة خيطان، الطامح لنفض غبار الهزيمة الكبيرة أمام "العميد" بالجولة الماضية، والخروج بنتيجة ايجابية للابقاء على حظوظه الضئيلة في البقاء، وهي المهمة التي تقع على عاتق مدربه الجديد هاني الصقر وأسلحته الهجومية المتمثلة في فواز مبيلش وجيمي سياج وأولسن.الشباب والساحلوتحمل مواجهة الشباب والساحل أهمية مضاعفة، خاصة ان الفائز سيقطع خطوة مهمة نحو البقاء وسيضعف من حظوظ خصمه، حيث يتقدم "أبناء الأحمدي" على "أبناء أبوحليفة" بنقطتين في سباق الهروب من دوامة الهبوط. ويسعى الشباب لرد اعتبار لهزيمته في لقاء القسم الأول بهدفين، كما يبحث عن استعادة نغمة الانتصارات سريعا بعد سقوطه أمام العربي في الجولة الماضية، لكنه سيفتقد لأهم أسلحته السنغالي سيزار لحصوله على ثلاث بطاقات صفراء، في حين يعول مدربه الصربي مارجان على توهج الثنائي عبدالمحسن التركماني وعبدالله الباذر. في الجهة المقابلة، يمني الساحل النفس بتحقيق الفوز لايقاف مسلسل نزيف النقاط، وتكرار سيناريو لقاء الذهاب، حيث يراهن مدربه محمد دهيليس على مهاجمه البرازيلي ماتيوس ادواردو ثاني هدافي المسابقة بسبعة أهداف وصاحب هدف التعادل في شباك البرتقالي.