الدوحة، طهران، عواصم - وكالات: أكد المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات مطلق القحطاني أمس، أن مواقف مجلس التعاون الخليجي المتفق عليها عادة ما تصدر عن اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء، وليس عبر بيانات الأمين العام، لافتا إلى أن بيانات الأمين العام تمثل رأي الأمانة العامة فقط.وفي تعليق على بيان للأمانة العامة للمجلس دعا إلى تمديد الحظر الدولي للأسلحة على إيران، قال القحطاني: "نحن في قطر لا نرى أن العقوبات الحالية على إيران تسفر عن نتائج إيجابية، كما أنها لا تساهم في حل الأزمات، وحل الأزمات يجب أن يكون عبر الحوار".وأضاف في تصريحات لقناة "الجزيرة"، أن "إيران دولة جارة وتربطنا بها علاقات حسن الجوار، ولها موقف نثمنه حكومة وشعبا، خصوصا خلال الحصار الجائر على قطر".وتابع أن "قضية الأمن الإقليمي تحتاج إلى حوار شامل وحقيقي يضم الأطراف المعنية بأمن المنطقة كافة، أما استمرار سياسة التعنت والإنكار فلن يقود إلا إلى عدم الاستقرار"، مضيفا أن بلاده تدعو إلى حوار مبني على احترام القانون الدولي، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وأوضح أن "بلاده ملتزمة بمبدأ الحد من التسلح، وجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، مع مراعاة حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس "الموساد" يوسي كوهين أجرى محادثات مع مسؤولين قطريين كبار.
وحسب تقرير لهيئة البث الإسرائيلي "كان"، فإن رئيس "الموساد" طلب من القطريين مواصلة تقديم الأموال لحركة "حماس" في غزة، على خلفية التوترات على الحدود بين إسرائيل والقطاع.وبينما أفادت صحيفة "معاريف" بأن كوهين شارك في الحوار مع القطريين بشكل مباشر لضمان استمرار التمويل لـ"حماس"، ذكرت القناة السابعة للتلفزيون الإسرائيلي، إن إسرائيل تسعى للتهدئة في الجنوب، وتريد استمرار التمويل لـ"حماس" خلال الأشهر القادمة.وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية أفادت في فبراير الماضي، بزيارة رئيس "الموساد" للدوحة من أجل ضمان استمرار المساعدات القطرية لقطاع غزة.وتشير التقارير الإعلامية الإسرائيلية إلى زيادة في عمليات إطلاق البالونات الحارقة باتجاه إسرائيل من القطاع في الفترة الأخيرة، كما تشير إلى أن وزارة الدفاع الإسرائيلية تستعد لتشديد الإجراءات ضد "حماس".