اختتمت المنظمة الدولية للهجرة في الكويت احتفالها بمهرجان "أفلام الهجرة العالمي" بفعاليتين، أقيمتا على مدى يومين متتاليين واستضافتهما الجامعة الأميركية في الكويت وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا.وذكرت المنظمة في بيان صحافي أمس أنه تم خلال الفعاليتين عرض فيلمين قصيرين حول موضوع الهجرة، تلتهما مناقشة مع الطلبة من خلال حلقات نقاشية.واوضح البيان أن "مهرجان أفلام الهجرة العالمي" مبادرة أطلقتها المنظمة عالميا في عام 2016، لعرض أفلام متنوعة وأخرى وثائقية تعكس وعود وتحديات الهجرة، والمساهمات الفريدة التي يقدمها المهاجرون إلى البلدان والمجتمعات المضيفة لهم.وقال إنه على مدى عقود، عملت المنظمة مع المهاجرين والمجتمعات المستقبلة للحد من التحيز ومنع كراهية الأجانب من خلال تسهيل التفاعل الإيجابي بين المهاجرين والمجتمعات المضيفة، إضافة إلى حملات تهدف إلى تعزيز سرد أكثر توازناً حول الهجرة.
وذكر أن هذا العام هو الثالث على التوالي للتعاون مع الجامعة الأميركية في الكويت لرفع مستوى الوعي بشأن الهجرة من خلال مهرجان الأفلام، للوصول إلى شرائح أكثر، كما "يسعدنا التعاون مع جامعة الخليج للمرة الأولى". ولفت أن المنظمة "تدرك وتفخر بتعاونها مع الأوساط الأكاديمية للتوعية بالهجرة والعوامل التي تدفع الناس إلى ترك منازلهم، والتي قد تكون اقتصادية أو سياسية أو ثقافية أو بيئية".ومن جانبه، أعرب رئيس قسم الفنون والتصميم الجرافيكي في الجامعة الأميركية في الكويت ويليام أندرسن عن شكر المنظمة على إقامة هذا المهرجان في الجامعة للعام الثالث على التوالي، منوها بهذا التعاون الذي "لا يقتصر على الإبداع اللافت للنظر في مناهج صانعي الأفلام المختلفين كل عام فحسب ، بل يزيد بشكل مهم من وعي طلابنا حول حياة المهاجرين".ومن ناحيتها قالت الآكاديمية بجامعة الخليج الدكتورة رانيا النقيب إن عرض الفيلم وحلقة النقاش لطلاب الجامعة يعتبر فرصة فريدة لمناقشة القضايا المتعلقة بالهجرة في الكويت بطريقة يسهل الوصول إليها.