الأربعاء 18 مارس 2026
24°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الراعي يسعى في جولته الخارجية لحشد أكبر دعم لحياد لبنان

Time
الاثنين 20 يوليو 2020
السياسة
بيروت ـ"السياسة": على وقع تصاعد التأييد والدعم الداخلي والخارجي لمواقف البطريرك بشارة الراعي المطالبة بحياد لبنان، يتوقع أن يبقى الصرح البطريركي في الديمان هذا الأسبوع، قبلة الشخصيات السياسية والروحية والدبلوماسية والوفود الحزبية والشعبية، في إطار التأكيد على مساندة رأس الكنيسة المارونية في هذه المواقف التي تعبر عن رأي الغالبية العظمى من اللبنانيين، دفاعاً عن سيادة واستقلال لبنان. في وقت علمت "السياسة"، أن البطريرك سيحاول من خلال زياراته الخارجية التي سيقوم بها، تأمين أكبر دعم عربي ودولي لمشروع حياد لبنان الكفيل بإبعاده عن صراعات المحاور، وهو الأمر الذي بحثه البطريرك مع السفراء العرب والأجانب الذين زاروه في الأسبوعين الماضيين، على أن يستهل البطريرك زياراته الخارجية من الفاتيكان، حيث سيلتقى البابا فرنسيس، إلى جانب عدد من المسؤولين هناك. ولفتت أوساط سباسية مسيحية بارزة، إلى أن حياد لبنان لا يمكن أن يكتمل إلا بمعالجة سلاح "حزب الله"، باعتباره سلاحاً غير شرعي، مؤكدة أن حملة الثامن من آذار على دعوة البطريرك للحياد، مردها إلى أن هذا الفريق يدرك تماماً، أن حياد لبنان لا يمكن أن يكتمل إلا بإيجاد حل لهذا السلاح الذي يشكل عقبة أمام ترسيخ دعائم الدولة والمؤسسات. ولذلك فإن "حزب الله" وحلفاءه سيستشرسون في الدفاع عن هذا السلاح، في مواجهة الدعوات المتزايدة لحياد لبنان.وأشارت الوزيرة السابقة مي شدياق خلال لقاء سياسي نظمته الجامعة الشعبية في جهاز التنشئة السياسية في "القوات اللبنانية" إلى أن "لبنان تتقاذفه أمواج الصراع الأميركي – الإيراني والجبهات المشتعلة في الدول العربية والخليجية، فلا يبدو أنّ واشنطن ستتراجع عن المواجهة المفتوحة مع إيران إلّا بعد إبعاد النفوذ الإيراني عن ساحل المتوسط، أي بوابة أوروبا وحدود إسرائيل أياً كان الثمن، وترجمة ذلك في لبنان تكون بطبيعة الحال من خلال الضغط على حزب الله، إذاً، سيكون لبنان أسوة بسورية تحت المجهر لفرض عقوبات عليه وفق قانون “قيصر"، مشيرة إلى أن "حزب الله يدرك هذا الواقع ويعتبر أنّ الأزمة لا تزال في بداياتها".
آخر الأخبار