عواصم- وكالات: علقت المملكة العربية السعودية على الأحداث في تونس، مؤكدة دعمها لكل الإجراءات التي تسهم في تحقيق أمن واستقرار تونس. من جانبه، هاجم الأمير السعودي، سطام بن خالد آل سعود، حركة "النهضة" في تونس والأحزاب التابعة للإخوان في الدول العربية.وقال الأمير السعودي، عبر صفحته على "تويتر": "الأحزاب التابعة للإخوان في الدول العربية استخدموا الدين من أجل الوصول للسلطة، يتنازلون عنه من أجل مصالحهم ويتشددون من أجل أهدافهم، لا مبدأ لهم، فخسروا احترام الناس، وتنازلوا في دينهم ولم يكسبوا في السياسة، فقدوا كل شيء من أجل أفكارهم الطامعة بالحكم، حتى لو على حساب الدين أو الناس".في حين تلقفت تركيا بقلق شديد ما جرى في تونس، لما يشكله عمليا من إطاحة بحليفها البارز هناك، زعيم حركة النهضة الإخوانية، راشد الغنوشي، ولتأثير ذلك على تدخلاتها ومصالحها في المنطقة، وخصوصا ليبيا. ولعشرة سنوات كاملة، كانت حركة النهضة بمثابة ذراع تركيا تتدخل فيها داخل تونس سياسيا واقتصادية، فقد أغرقت تركيا الاقتصاد التونسي بمجموعة من القروض والديون عن طريق صناديق التنمية، التي تسمح لها بالسيطرة الفعلية على هذا البلد.بدورها، كشفت وزارة الخارجيّة الأميركيّة في بيان أنّ بلينكن دعا سعيّد إلى الإبقاء على حوار مفتوح مع جميع اللاعبين السياسيّين والشعب التونسي.كما أشارت إلى أن الوزير الأميركي شجّع الرئيس سعيّد على احترام المبادئ الديمقراطيّة وحقوق الإنسان التي تشكّل أساس الحكم في تونس.ووعد بلينكن بدعم الولايات المتحدة للاقتصاد التونسي وكذلك في مجال مكافحة جائحة كوفيد-19 التي شكّلت طريقة استجابة الحكومة التونسيّة لها سبباً رئيسيّاً للاحتجاجات التي خرجت في كلّ أنحاء البلاد. ومن موسكو، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس، أن التناقضات الداخلية في تونس يجب أن تجد حلها في المجال القانوني دون غيره.وفي السياق، أكدت مفوضية الاتحاد الأفريقي، أمس، ضرورة الالتزام بأحكام الدستور في تونس ونبذ جميع أشكال العنف.