أكد نائب مدير عام الزراعة التجميلية بالتكليف في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية المهندس غانم السند أهمية التنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة بالقطاعين الحكومي والخاص ومنظمات المجتمع المدني للوصول إلى رؤية مشتركة للعمل المستقبلي.وأوضح السند في لقاء مفتوح عقدته الهيئة أمس مع منظمات المجتمع المدني والمتطوعين، لمناقشة واقع الزراعة التجميلية في البلاد، والحلول المقترحة والرؤية المستقبلية لها، أن اللقاء يهدف إلى وضع خطة واضحة لقطاع الزراعة التجميلية مع مختلف الجهات ذات العلاقة، مبينا ضرورة وجود ستراتيجية ورؤية متكاملة بين الحكومة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، ووضع خطة سهلة وقابلة للتنفيذ.وأكد أهمية تدريب طلبة المدارس على كيفية الحفاظ على الزراعات والنباتات، مشيرا الى وجود مقترح بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية لاشراك الجمعيات التعاونية للاسهام في أعمال الزراعة التجميلية في الشوارع والطرق من بند أرباح الجمعيات.وأعرب عن أمله بأن يخرج اللقاء بعدد من التوصيات التي من شأنها النهوض بقطاع الزراعة التجميلية، لافتا إلى قيامه بجولات على بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية المعنية، مثل بلدية الكويت ووزارة الكهرباء والماء، لتبادل الأفكار والآراء لوضع تصور ورؤية واضحة عن الزراعة التجميلية.
وأفاد ان الفترة الماضية شهدت زراعة نباتات تتلاءم وطبيعة دولة الكويت، مثل "العشرج" الذي تمت زراعته على طريق الفحيحيل السريع بطول 11 كيلومترا، اضافة الى زراعة نبات "الرهل" على طريق الدائري الرابع.وذكر أن من أهم التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في البلاد عدم وجود شبكات ري، إضافة إلى توفير المياه، مؤكدا أن أبواب الهيئة مفتوحة للجميع، ولأي مقترحات أو أفكار تؤدي إلى تطوير قطاع الزراعة التجميلية.ويعد هذا اللقاء هو الثاني للهيئة، ويأتي استكمالا للاجتماع الذي نظم قبل يومين مع الشركات العاملة في مجال الزراعات التجميلية.