لندن- وكالات: ربطت دراسة أميركية جديدة بين تدخين السجائر الإلكترونية والإصابة بفيروس "كورونا"،والآثار السلبية التي يخلّفها السائل الكيماوي، إذ قال الباحثون:" إن السجائر الإلكترونية تزيد مستقبِلات الفيروس".ففيما يُقبل الكثير من الناس على السجائر الإلكترونية التي تعتمد على خليط من السوائل الكيماوية، لاعتقادهم أنها أخف ضررا من وسائط التدخين الأخرى المعتمدة على التبغ، بينت دراسة جديدة أجرتها جامعة "كاليفورنيا" أن مكونات سائل السجائر الإلكترونية تعزز مستقبِلات عدوى فيروس "كورونا"، كما لاحظ الباحثون ارتباطا كبيرا بين البروتين الموجود على سطحِ الخلايا الذي يسهل الإصابة بالفيروس، ودرجة حموضة السائل الإلكتروني المتدفق.وأن الأجهزة المحتوية على النيكوتين تعزز عدوى الأنسجة بفيروس "كورونا"،وقال رئيس قسم الأمراض الصدرية في مستشفى "أرباغون" وحيد أحمد في حديث الى برنامج الصباح على "سكاي نيوز عربية" إن:"السيجارة الإلكترونية تمنح مواد التهابية تزيد من إمكانيات حدوث المشكلات القلبية والذبحة الصدرية وفرص الإصابة بالسل، ومشكلات الالتهابات الرئوية، فالنيكوتين الموجود في السجائر الإلكترونية يسبب مشكلات صحية كثيرة منها السرطان وغيره، ولا تخلو من مضار صحية كثيرة". واعتبر" أن الفيروسات تنتعش في بيئات فيها مشكلات صحية، كالالتهابات الرئوية".