السبت 30 أغسطس 2025
42°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

السعودية تستضيف اليوم قمة "العُلا" التاريخية

Time
الاثنين 04 يناير 2021
السياسة
فصل 7 خطباء مساجد لم يُحذروا المُصلين من خطر "الإخوان"

الرياض - وكالات: تستضيف المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للعام الثالث على التوالي، وهي القمة الـ41 منذ تأسيس المجلس في العام 1981.
وتنعقد قمة مدينة العلا التاريخية شمال غرب السعودية في العام الجاري، وسط ظروف استثنائية يمر بها العالم اثر تداعيات جائحة "كورونا"، فيما تدفع الأمانة العامة للمجلس بأن يكون الملف الاقتصادي عنواناً للعقد الخامس من مسيرة المجلس.
ومن المقرر أن يبحث القادة عدداً من الموضوعات المهمة لتعزيز مسيرة التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية إلى جانب طرح التطورات السياسية الإقليمية والدولية وانعكاس الأوضاع الأمنية في المنطقة على دول المجلس.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ عبدالله آل الشيخ، أمس، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يضع قضية وحدة الصف الخليجي واستمرار منظومة مجلس التعاون ونجاحها في مقدمة أولويات اهتماماته.
وشدد، على أن دعوة الملك سلمان لقادة دول مجلس التعاون تأتي في ظروف استثنائية، تتطلب وحدة الصف وتعزيز العمل الخليجي المشترك.
وأشاد بجهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتوجيه من الملك سلمان، لتعزيز منظومة مجلس التعاون والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره وتماسكه وسط الاضطراب الذي تعاني منه المنطقة.
وقال، إن "المنطقة تعاني من اضطراب في ظل التدخلات الخارجية في شؤون دول المنطقة والإساءة للعلاقات الوثيقة والتاريخية بين دول وشعوب مجلس التعاون".
في غضون ذلك، أشارت مصادر ديبلوماسية خليجية، أمس، إلى أن نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني فهد آل سعيد، سيرأس وفد بلاده إلى القمة، نيابة عن السلطان هيثم بن طارق.
من ناحية ثانية، قررت السلطات السعودية، فصل سبعة خطباء تجاهلوا التحذير المصلين من خطر جماعة "الإخوان"، وفقاً لتوجيهات الوزارة المعنية، ومن دون اعتبارهم من المنتمين لها أو الجماعات المماثلة لها.
وذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أنه صدر قرارا بطي قيد سبعة خطباء في منطقة الباحة، إثر إغفالهم توجيه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالتحذير من الجماعات ذات البيعة والتنظيم، وفي مقدمها جماعة "الإخوان" الإرهابية.
وكشفت مصادر للصحيفة، أن القرار شمل خطباء "تغيبوا عن خطبة الجمعة من دون سبب أو اعتذار رسمي سابق للتوجيه بالتحذير من ذلك".
من ناحيته، قال وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ عبداللطيف آل الشيخ، إن طي قيد بعض الأئمة والخطباء في بعض مساجد المملكة، جاء لعدم التزامهم بتنفيذ توجيهات الوزارة بنشر بيان هيئة كبار العلماء، وإيضاح خطورة جماعة "الإخوان".
وأوضح، أن طي القيد لا يعني أن هؤلاء الأئمة والخطباء ينتمون لهذه الجماعة أو أنهم متشبعون بفكرهم ومؤيدون لهم، وإنما القرار كان إجراء نظامياً بحق من لم ينفذ التوجيهات، أو تباطأ في تنفيذها.
وأشار، إلى أن "الاستغناء عن أي أحد يتم إحلال البديل عنه من المؤهلين الذين تنطبق عليهم الشروط"، مؤكداً أنه لن "تتم إعادة من تم طي قيده للعمل مرة أخرى في الوقت الحالي".
آخر الأخبار