أسهمت زيادة وتيرة الإصدارات الخاصة في السوق المحلية من قبل الحكومة السعودية في تخفيض نسبة الاستدانة بالعملة الأجنبية إلى 21.7% بنهاية الربع الثالث من 2020، بعدما كانت تبلغ 31.7 في المئة بنهاية النصف الأول.واستمرت السعودية في منهجيتها الخاصة بتوسيع خيارات التمويل المتوافرة لها عبر طرقها لباب الطروحات الخاصة في السوق المحلية خلال الربع الثالث من 2020 مقارنة بخيار الطروحات العامة، الذي تم اتباعه منذ نشأة برنامج الصكوك المقومة بالريال في 2017، بحسب ما ورد في صحيفة "الاقتصادية".وفي معلومات يتم الكشف عنها للمرة الأولى من مصادر مطلعة، فإن السعودية طرحت صكوكا حكومية (كطرح خاص) لمستثمرين مؤسسيين، وذلك بقيمة إجمالية بلغت 27.85 مليار ريال خلال الربع الثالث وحده.وكانت السعودية قد لجأت لخيار الطروحات الخاصة خلال النصف الأول عندما طرحت ما مقداره 50.36 مليار ريال. ليبلغ بذلك إجمالي الطروحات الخاصة الحكومية 78.21 مليار ريال عن الأشهر التسعة من 2020، ليصبح هذا المبلغ الأعلى تاريخيا (لجهة إصدار سعودية) في أسواق الدخل الثابتة المحلية، نظرا لطبيعة الطروحات الخاصة، التي تكون صغيرة الحجم.