الاثنين 25 مايو 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

السودانيون ينقلون احتجاجاتهم ضد البشير إلى واشنطن وأوروبا

Time
الأحد 17 فبراير 2019
السياسة
الخرطوم، عواصم- وكالات: اعتبر الرئيس السوداني عمر البشير، أن ما يمر به السودان الآن من أزمات ومصاعب هو بلاء ومحطات للتمحيص سيخرج منها أكثر قوة.
وخاطب البشير مؤتمرا لمجلس شورى الحركة الإسلامية، أول من أمس، قائلا إن "السلطة والحكم لم يكونا يوما غاية من الغايات، بل وسيلة لبناء مجتمع الدين والأخلاق والعلم والمعرفة، بالتركيز على الجانب الروحي". وأضاف أن "الذين يتحدثون الآن عن الحريات يتظاهرون ضد الحكومة وينظمون مؤتمراتهم الصحفية بكل حرية".
في هذه الأثناء، شهدت العاصمة الألمانية برلين ومدن أوروبية أخرى وقفات احتجاجية للسودانيين، لكن التظاهرة الأكبر كانت أمام الكونغرس الأميركي ثم البيت الأبيض للمطالبة بالضغط الدولي على الحكومة السودانية من أجل وضع حد لعنف الأجهزة الأمنية بحق المحتجين.
من جانبها، قررت اللجنة الطارئة لدراسة التعديلات الدستورية في السودان، أمس، تأجيل اجتماعها إلى "موعد يحدد لاحقا، لارتباطات طارئة خاصة برئاسة اللجنة".
وكان رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر، أعلن في ديسمبر الماضي، تسلمه مقترحا قدمه 33 حزبا، لتعديل الدستور، بما يتيح للرئيس عمر البشير، الترشح لدورات مفتوحة في الانتخابات الرئاسية.
وأكد البشير في أكثر من مناسبة أنه زاهد في السلطة، ولا يعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية، عام 2020، لكن مناصرين من حزبه، نادوا خلال الفترة الماضية بإعادة ترشيحه.
من جانب آخر، أصيب سوداني، أمس، بجروح خطيرة خلال تفريق قوات الشرطة تظاهرة في العاصمة الخرطوم.
وقال شهود عيان: إن المئات من المتظاهرين تجمعوا في منطقة سوق بحري في الخرطوم وهم يرددون هتافات تندد بالأوضاع الاقتصادية وتطالب بإسقاط النظام واُخرى تؤكد على سلمية التظاهر.
وأشار الشهود إلى أن قوات الشرطة قامت بإلقاء عبوات الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، لافتين إلى أن واحدة من تلك العبوات انفجرت في العين اليسرى لأحد الباعة الجائلين الذي كان يفترش على الأرض اثناء التظاهر، ما أدت الى وفاته.
وفي سياق آخر، حذر مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية مجاهد البلال من تزايد حالات الوفاة وسط عمال المناجم بسبب انهيار الآبار بمناطق التعدين المختلفة. من جانب آخر، كشف تحقيق للامم المتحدة أن جرائم الاغتصاب والعنف الجنسي ضد النساء والفتيات في سن لا تتجاوز الثامنة ما زالت منتشرة في المناطق الشمالية في جنوب السودان على الرغم من ابرام اتفاق سلام لانهاء الحرب الاهلية في سبتمبر عام 2018.
ورصد تقرير مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان وبعثة الامم المتحدة في جنوب السودان 175 حالة معظمها اغتصاب دام لساعات على أيدي أشخاص يرتدون ملابس قوات الامن ومسلحين بين سبتمبر وديسمبر من العام الماضي.
آخر الأخبار