السبت 24 أكتوبر 2026
33°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
"السوق الأول" استحوذ على %79 من سيولة عام 2023
play icon
الاقتصادية

"السوق الأول" استحوذ على %79 من سيولة عام 2023

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 20 يناير 2024
hani

لا تفسيرلفجوة الأسعارالسوقية والدفترية

فنّد التقرير في محوره الثاني عن الفجوة بين أسعار الأسهم وقيمها الدفترية في بورصة الكويت قائلا: يفترض أن تكون أسعار أسهم الشركات المدرجة في بورصة الكويت دالة طردية بمستوى السيولة، بمعنى أن مستوى الأسعار يفترض أن يرتفع كلما ارتفعت سيولة البورصة، وسيولة البورصة تراجعت بنحو -29.5% في عام 2023 مقارنة بمستوى عام 2022، بعد ارتفاع في عام 2022 بنحو 8.2% مقارنة بعام 2021، وفقد المؤشر العام لبورصة الكويت في نهاية عام 2023 نحو -6.5% مقارنة بمستواه في نهاية عام 2022، وذلك في حدود المنطق مع انخفاض السيولة إضافة إلى مخاطر اضطراب البيئة العامة. ورغم ذلك، ليس هناك تفسير لوجود غالبية الشركات المدرجة في بورصة الكويت تعاني من وجود فجوة واسعة ما بين أسعار السوق لأسهمها، وما تسطره بياناتها المالية المراقبة والمدققة من قيم دفترية لها.
ونظرة على هوامش فروق أسعار الأسهم في السوق وقيمها الدفترية من البيانات المالية، تشير إلى أن 21 شركة مدرجة أو نحو 14.1% من عدد الشركات المدرجة تفوق أسعار أسهمها في السوق ضعف قيمتها الدفترية، ونحو 39 شركة أخرى أو نحو 26.2% من عدد الشركات المدرجة تفوق أسعار أسهمهـا فـي السوق قيمتها الدفترية بما يراوح بين 1% - 99%، أي أن 60 شركة أو 40.3% من عدد الشركات المدرجة تفوق أسعار السوق لأسهمها قيمة السهم الدفترية.
ما تبقى أو نحو 59.7% من الشركات المدرجة تباع بخصم على قيمها الدفترية، ضمنها 26 شركة أو نحو 17.4% من الشركات المدرجة تباع عند مستوى خصم يراوح ما بين 1% - 29%، و38 شركة أخرى أو نحو 25.5% من الشركات المدرجة تباع بمستوى خصم يراوح ما بين 30% - 49% على قيمها الدفترية.
تفسير تلك الظاهرة يتماشى مع استمرار الانحراف الكبير في سيولة البورصة، حيث اتجهت سيولة عام 2023 بنسبة 79.1% إلى السوق الأول، أي زاد تركز السيولة لصالحه بعد أن كان نصيبه نحو 73.2% في 2022، وحتى ضمنه حصدت 50% من شركاته على نحو 84.7% من سيولته تاركة نحو 15.3% للنصف الآخر. وبشكل عام، حظي 50% من شركات السوقين على نحو 98.7% من سيولة البورصة، بينما لم يحظَ النصف الآخر سوى على 1.3% من تلك السيولة، ذلك ما يجعلنا نرجح ما ذكرناه بأهمية الاستمرار في خفض منظم لعدد الشركات المدرجة. ومبرر آخر هو أن السنوات القليلة الماضية كانت سنوات مضطربة، وتلك الفجوة ما بين الأسعار السوقية والدفترية هي خصم مخاطر البيئة العامة، ومؤخراً بات ارتفاع أسعار الفائدة عامل ضاغط إضافي، وتبقى كلها ليست مبررات دائمة.

آخر الأخبار