القاهرة - وكالات: أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قوانين عدة أمس، تشمل للمرة الأولى استحداث منصب المستشار العسكري لكل محافظة، وامتلاك كل مستشار عدة مساعدين.وفي وقت تتزايد فيه التوترات حول السد الضخم المشيد على النيل الأزرق، التقى رئيس وزراء السودان، مساء أول من أمس، رئيس الاستخبارات المصرية في العاصمة السودانية الخرطوم، حسب ما أعلنت الحكومة السودانية التي لم تدلِ بتفاصيل حول الاجتماع المغلق الذي استمر ليوم واحد بين عبدالله حمدوك وعباس كامل، وقالت فقط إنه جاء في إطار عمل العلاقات الثنائية.واستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس المخابرات العامة المصرية الوزير عباس كامل، حيث نقل رسالة شفهية من الرئيس عبدالفتاح السيسي، حول العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها في المجالات المختلفة. كما التقى رئيس المخابرات العامة أيضا خلال زيارته للخرطوم نائب رئيس المجلس السيادي الفريق أول محمد حمدان دقلو، ووزير الدفاع، ومسؤولين آخرين. في سياق متصل، بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع عدد من اعضاء الكونغرس الاميركي، مجمل القضايا الاقليمية والدولية. وذكرت الخارجية المصرية في بيان ان الاتصالات التي اجراها الوزير شكري تأتي في اطار التواصل المستمر مع الجانب الاميركي على صعيد كل دوائر صنع القرار والتأثير.واكد شكري، ان "بلاده لن تسمح أن يتعرض امنها القومي للخطر نتيجة التطورات الوضع في ليبيا وانها ستتخذ كافة الاجراءات الكفيلة بحماية مصالحها وامنها القومي". وأوضح شكري حرص مصر على مساعدة الاشقاء الليبيين في التوجه نحو حل سياسي شامل يعيد الاستقرار لهذا البلد. إلى ذلك، أعلن رئيس الإدارة المركزية بمكتب رئيس مصلحة الضرائب بوزارة المالية المصرية، سعيد فؤاد، إنه سيتم إخضاع تجار المخدرات والدعارة إلى ضريبة الدخل، في حال القبض عليهم. وأضاف المسؤول، أنه سيتم "إخضاع المضبوطات لضريبة الدخل، وتجري محاسبة الشخص المضبوط، مثله مثل الممول الذي يزاول نشاطا، حتى وإن كان هذا النشاط غير قانوني". وتابع خلال مداخلة على "التلفزيون المصري"، أنه في حال اعتراف تاجر المخدرات أنه يزاول هذا النشاط منذ مدة زمنية محددة، "يتم أخذ ضريبة منه على هذه المدة، لأن الإقرار سيد الأدلة، والواقعة أصبحت منشأة للضريبة بعد اعترافه". وتابع: "بنعمل معاه مناقشة وبنعرف هو تاجر بكام وكسب كام ونخضعها للضريبة، بس بنخدها من اعترافه، كون التقدير هنا باطل".