الثلاثاء 28 يوليو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
كل الآراء

الشيخ حمد جابر العلي ...جرعة تفاؤل

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 13 يوليو 2021
السياسة
بسام القصاص

ستظلين أرض الخير وتحقيق الأحلام، فأنت "وش الخير" على كل من أتى إليكِ يا درة التاج في علاه، يا كويت الخير، ويا شعب العطاء يا من يدخل الفرحة في القلوب والأمل في النفوس بأن الخير سيظل موجودا مادام اسم الكويت باقيا، ولأن قلوب الكويتيين بيضاء، لا تعرف سوى الود والعطاء، فقد احترت ماذا أكتب منذ أن قابلت الشيخ حمد جابر العلي قبل أن يتقلد منصب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس لجنة طوارئ "كورونا"، فعلى قدر هيبته على قدر بساطته ووده الشديد، والأهم ابتسامته التي تدعو للأمل والتفاؤل، على الرغم من جديته في العمل ورباطة جأشه في أصعب المواقف، كل ذلك جعلني أوقن بأنني أمام شخصية فريدة، رجل "قلبه أبيض" وروحه متفائلة دائما بالخير.
وها هو يعطي جرعة تفاؤل كبيرة سواء للمواطنين أو للمقيمين على أرض الكويت بعد أن صرّح بقرب العودة إلى الحياة الطبيعية بتأكيده أن الحظر مستبعد في الوقت الحالي، وأن الجهات المعنية تتحاشى العودة لفرض الحظر، بأي طريقة ممكنة، مع السعي لإيجاد بدائل له في مواجهة انتشار الفيروس، ومنها تشجيع المواطنين والمقيمين للإقبال على التطعيم، كما أشار إلى أن المطار مفتوح، وهناك زيادة في الحركة، وقال: "إخواننا وأخواتنا اللي يبون يسافرون، روحوا استانسوا وتهنوا، لكن الحرص واجب، وأنصحكم تطعموا قبل السفر".
وحتى يتأكد الجميع من صدق وصفي للشيخ حمد، عندما أصرّ خلال تصريحه على الإشادة بـ"الجيش الأبيض" من العاملين في وزارة الصحة من الأطباء ومختلف الطواقم الطبية والتمريضية الذين يعملون بأعلى طاقة ليلاً ونهاراً، قائلا لهم: "أتقدم بالشكر الجزيل لهم على ما يقومون به".
الشيخ حمد جابر العلي أحد قلوب الكويت البيضاء، رجل أجمع على حبه الشعب الكويتي، كبيره وصغيره، على الرغم من تقلده لمناصب عدة، كان خلالها رمزا وطنيا مخلصا، إلا أنه يعمل دائما في صمت.
ومن خلال تعاملي معه بصفتي المهنية، أو على المستوى الشخصي فإنه جاد جدا في عمله، ودقيق جداً، ومخلص لدرجة لا يمكن وصفها بالكلمات، عاشق للكويت وتاريخها، كما أنه متواضع ودقيق ومنظم في عمله، ما جعله محل ثقة القيادة ورؤساء الوزراء المتعاقبين طوال مسيرته العملية السياسية.
حقاً، لقد أحسن سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد -حفظه الله ورعاه- الاختيار وأصاب كبد الصدق باختيار سموه الشيخ حمد جابر العلي نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في الحكومة الكويتية، فخبرة الشيخ حمد كبيرة جدا، فقد تقلّب في أروقة العمل السياسي والديبلوماسي، مثلما تنقل بين المناصب الإدارية في بيت الحكم الكويتي، بينها وزارات الخارجية والاعلام والدفاع وإدارة مكتب ولي العهد، غير أن العمل الديبلوماسي حاز الفترة الأطول من تجربته السياسية، سواء في العمل بوزارة الخارجية، أو في سفارة بلاده في كل من إيطاليا والسعودية. إنه حقا رجل يدخل قلبك بابتسامته الساحرة وروحه النقية ووطنيته وغيرته على وطنه وشعبه، وكل من عرف الشيخ حمد عن قرب وتعامل معه يدرك تماما كل ما مضى من سطور هذا المقال، كل الأمنيات والدعوات لمعالي الشيخ حمد بالتوفيق والسداد في حياته العملية والخاصة... ودائما تظل جرعة التفاؤل التي تطل علينا كنور يضيء لنا نفقاً مظلماً، ليكون سراجنا نحو التفاؤل وإعطاء الأمل.

كاتب مصري
آخر الأخبار