الخميس 25 يونيو 2026
36°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
المحلية

الصالح: مشاجرة جلسة الثلاثاء قد تكون مُفتعلة لحل المجلس

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 31 مارس 2021
السياسة
مسلم البراك يعلم أن إقرار قانون العفو ليس في صالح "الأغلبية" وهم أكثر المستفيدين من شطب الداهوم

الأغلبية الحالية كانت أول من حصَّن رئيس الوزراء وأحد رموزها كانت أمنيته الوحيدة أن يكون وزير صحة

مَنْ وصل من خلال المعاملات والفرعيات لا يسعى للإصلاح وبعضهم مُتهم في الـ"يوروفايتر"

حسابات تُقاد من الخارج تُحاول إغراق البلد بالفتن وتاريخ البعض حافل بوأد الحريات


هنأ النائب د.هشام الصالح المواطنين بإقرار خمسة قوانين جوهرية في جلسة مجلس الأمة أول من أمس.
وقال في تصريح صحافي أمس: "نحن أمام عهد جديد ونهج جديد يجب دعمه داخل قاعة عبدالله السالم باستمرار إقرار القوانين والتشريعات، ومن الضروري أن يمارس المجلس دوره التشريعي والرقابي من دون وضع (العصا في الدولاب)، ولابد أن تكون النظرة شاملة لجميع الأمور بمراعاة سيادة القانون والعقلانية حتى لا نصل إلى يوم نعض فيه أصابع الندم"، لافتا الى ان القوانين الخمسة التي أقرت سيستفيد منها المغردون، والمتضررون من أصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة، وأن قانون المرئي والمسموع تضمن ضمانات مهمة وجوهرية.
وفيما أعرب الصالح عن استغرابه من دخول بعض النواب وخروجهم من المجلس، أمس، من دون المساهمة في إقرار قانون واحد، اكد أن قانون العفو الشامل كان سيقر إذا توافرت الأغلبية الداعمة له وقت المناقشة، وتساءل الصالح: لماذا لم يحضروا الجلسة، وأنا مؤمن والنائب مسلم البراك يعلم أنهم ليس من صالحهم إقرار قانون العفو، معتبرا أن"أكثر المستفيدين من عملية شطب الداهوم هم الأغلبية النيابية".
وشدد على أن "الإصلاح يكون من خلال التشريع والرقابة وليس من خلال الفوضى والغوغائية، و قال: مشكلة المواطن أن ذاكرته قصيرة لأن الأغلبية البرلمانية المعارضة الحالية كانت أول ناس يحصنون رئيس الوزراء كما أن أحد رموز المعارضة كانت أمنيته الوحيدة أن يكون وزير صحة في حكومة صباح الخالد، ويجب ألا نتصور ممن وصل من خلال المعاملات والترقيات والفرعيات السعي للإصلاح، فبعضهم متهم في قضية يوروفايتر، والبعض الآخر حكومي أكثر من الحكومة ويدافع عن رئيس الوزراء، فلا يضحكون عليكم بالصوت العالي.
وأشار إلى مقابلته وعدد من النواب سمو أمير البلاد، مؤكداً أن "قناعته الشخصية هي الاستجابة إلى مطلب سمو الأمير وأن نعطي رئيس الوزراء مهلة ونمكنه من القسم وبعدها نحاسبه بعد هذه المدة الكافية". وتساءل: "ما المطلوب مني غير تمكين رئيس الوزراء من القسم، أم تريدون مني مثلما حصل سابقا عندما طلب منهم سمو الأمير الراحل مهلة ولَم يعطوه مهلة وذهبوا واقتحموا مجلس الأمة"، مؤكدا ألا تحصين لأي وزير ويجوز مساءلة أي وزير عن أخطائه، وكشف عن عزمه استجواب أحد الوزراء، مطالبا الشعب بمتابعة أداء نواب الأغلبية.
وفي موضوع آخر، قال الصالح: إن " المراهقة السياسية مستمرة بتقديم مقترحات تهدف إلى إقصائي من بينها توزيع الدوائر الانتخابية الذي لا يمكن أن أقبل به لأن المقصود منه العبث بمخرجات هذه الدوائر، فأهل الكويت والأجيال القادمة لن يرحموني إن قبلت بمثلهذه الممارسات، وهناك حسابات تقاد من الخارج تحاول إغراق البلد بسموم وفتن وطعن، ولو ندرس تاريخ كل واحد لرأينا مواقفه في وأد الحريات، وقد تحملت الكثير والكثير من أجل الكويت وتعرضت إلى حملات مأجورة ومنظمة بسبب وجهة نظره المختلفة تمحورت حول الطعن في ذمتي المالية، ولن أخضع للابتزاز، و ما يحز في خاطري قراءة أهلي عن هذه الحملات في تويتر وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي".
وتابع قائلا: إن "محاولات الإقصاء بدأت معي عندما طلبت الترشح للجنة التشريعية حيث أبلغني حمد المطر رسالة من هذه الأغلبية بأنه إما أن أظهر في البوديوم وأقر اني مع قانون العفو العام وإلا لن أدخل اللجنة، قلت لهم إني مجرد صوت واحد فرفضوا ذلك لأنهم يريدون أن أكون وفق إملاءات وشروط، وأبلغت المطر رفضي ذلك الأمر ليستمر الإقصاء بأن يقاطعه عشرة نواب"، متسائلا "هل هذه الديمقراطية التي تريدون؟".
وتطرق الصالح إلى ماحدث من مشادة في الجلسة أمس، قائلا:إن " أحد النواب دخل القاعة ونعت النواب بكلمة "أنتم مو رجاجيل.. وأنا رديت عليه قائلا احترم نفسك" كما أن أربعة نواب هموا بالهجوم علي، و قد تكون تلك خطة بافتعال مشاجرة حتى يتم حل المجلس من القيادة السياسية".
وأضاف: إن " النائب سلمان الحليلة تدخل ولَم يحصل أي تشابك وكان هناك درج للسلم لم ينتبه له أحد أدى إلى سقوطه، وتساءل: "إذا هذه تصرفات ممثلي الأمة إذن كيف تكون تصرفات الشباب؟!"، مؤكدا أنه سمع في الجلسة ألفاظاً لم يسمعها من قبل!
آخر الأخبار