عواصم وكالات: أكد مسؤول في منظمة الصحة العالمية، امس، أن" جائحة" كوفيد - 19" لم تقترب حتى من نهايتها، رغم تحقيق دول عدة بعض التقدم على المستوى العالمي، الا أن الوباء يزداد حدة.وقال مدير برنامج الطوارئ في المنظمة مايك ريان: "إن المنظمة تتوقع عملا ضخما من أجل التوصل لمصل آمن وفعال لمنع مرض" كوفيد - 19"، لكن لا يوجد ما يضمن النجاح في ذلك".يذكر أن فيروس" كورونا" أودى بحياة ما لا يقلّ عن 502.599 شخصاً في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر الماضي، كما ادى الى إصابة 10.208.540 شخصاً في 196 بلداً ومنطقة، تعافى منهم 5.094.900 شخص. واول من امس حذر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسيوس من "أن عدم اتخاذ الإجراءات الصحية الأساسية قد سمح بتفشي فيروس "كورونا" المستجد على نطاق واسع، وسوف يظل جزءا من واقع جديد".وقال خلال مؤتمر صحافي: "نحن جميعا نريد انتهاء هذا الأمر، وأن نواصل حياتنا، ولكن الحقيقة الصعبة هي أن هذه المسألة لم تقترب من نهايتها".وذكر أن المعدل الحالي لتسارع الوباء لم يأت بمحض الصدفة، وذلك بعد مرور ستة أشهر منذ أن علمت منظمة الصحة العالمية بظهور الوباء الأصلي في مدينة ووهان الصينية. أضاف:" لقد كان من الممكن منع ما حدث من خلال الأدوات المتاحة لدينا"، فيما حث دول العالم على تتبع الصلات الاجتماعية واجراء عمليات عزل وحجر صحي.بالإضافة إلى ذلك، أكد "أن عدم الوحدة داخل الدول وانعدام التضامن بينها سمحا للفيروس بالانتشار".اضاف: "إذا لم يتم التصدي لهذه المشكلة السياسية، فإن الأسوأ سوف يحدث، ويؤسفني قول هذا، ولكن في هذه البيئة والظروف، نحن نخشى من حدوث الأسوأ، لهذا علينا أن نعمل سويا ونواجه هذا الفيروس الخطير معا". وأوضح "مرة تلو أخرى... ودولة بعد دولة، ما نشهده هو أنه من الممكن كبح جماح الفيروس، إذا ما كانت الحكومات جادة بشأن ما تفعله، وإذا ما ادت المجتمعات دورها".وامس قررت الحكومة المحلية لولاية بافاريا الألمانية، توفير اختبارات مجانية للكشف عن الإصابة بالفيروس للمواطنين كافة، رغم انتقاد الكثير لهذه الخطوة.وقال رئيس حكومة الولاية ماركوس زودر عقب اجتماع لمجلس وزراء حكومته في مدينة ميونخ: "إن الهدف من ذلك هو توفير اختبارات أسرع، ومجانا ولكل فرد".وستتحمل الولاية تكاليف الاختبارات في كل الحالات التي تخرج عن نطاق مسؤولية شركات التأمين الصحي. اما في اليابان فقال مسؤولون إن:" الزيادة الأخيرة في عدد حالات الاصابة بفيروس "كورونا" ترجع جزئيا إلى النوادي الليلية والحانات، التي معظم زبائنها من الرجال". وهو ما دفع بالمسؤولين المحليين لإجراء اختبارات لجميع الموظفين وأسرهم، وإبلاغ النوادي الليلية لاتخاذ إجراءات احترازية.أما في ولاية أريزونا الاميركية فقد أعاد حاكم الولاية دوج دوسي إغلاق الحانات وصالات الألعاب الرياضية والمسارح، وسط تصاعد حالات الإصابة بفيروس" كورونا" في الولاية. وبموجب هذا الأمر، سيتم إغلاق تلك الأعمال إلى جانب الحدائق المائية ومنع جميع التجمعات التي تضم أكثر من 50 شخصا اعتبارا من ليل اول من امس.وأشار ديوسي في أمره التنفيذي إلى زيادة أعداد الأشخاص الذين ينقلون للمستشفيات قائلا: "يجب اتخاذ تدابير إضافية لضمان احتواء أسرع".